4 فبراير 2015 - 15:12
بروجردي يؤكد أن ايران مستمرة في دعم الحكومة والشعب السوري

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسالمي علاء الدين بروجردي خلال استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان ايران مستمرة في دعمها للحكومة والشعب السوري .

ابنا: قال رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامي علاء الدین بروجردي ان صمود الحکومة والشعب السوریین ادی الی تغیر مواقف العدید من حماة الارهابیین وان النصر النهائي سیکون بلا شك حلیفا لسوریه شعبا وحکومة.

والتقی نائب وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد الیوم الاربعاء رئیس لجنة الامن القومي والسیاسیة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامي في طهران.

واکد بروجردي خلال اللقاء علی استمرار دعم ایران للحکومة والشعب السوریین في مواجهة الارهابیین وحماتهم الاجانب .

واضاف ان الصمود والمقاومة الباسلة لشعب وقادة سوریا خاصة الرئیس بشار الاسد في الظروف الصعبة خلال الاعوام الاربعة الماضیة افشل عدوان محور الاستبکار العالمي علی سوریا.

وصرح ان الکیان الصهیوني والارهابیین التکفیریین المدعومین من هذا الکیان لم یتمکنوا خلال هذه الفترة من تثیبط عزیمه وارادة الشعب وقادة سوریا في مقاومتهم امام الکیان الغاصب .

واشار الی الاعتداء الصهیوني الاخیر في القنیطرة بسوریا قائلا ان هذا الحادث اظهر انسجام صفوف المقاومة ضد الکیان الصهیوني وعزز هذا المحور مضیفا ان هذا الحادث اظهر وجود التنسیق الکامل بین الجماعات الارهابیة والکیان الصهیوني فی سوریا.

واکد دعم ایران الکامل للخطط السیاسیة والاقتصادیة في سبیل حمایه سوریا .

ومن جانبه اعرب نائب وزیر الخارجیة السوري خلال اللقاء عن تقدیره لدعم ایران لبلاده قائلا ان العلاقات بین البلدین استراتیجیة ونابعه عن الصداقة والمودة العمیقة بین الشعبین الایراني والسوري.

واعتبر العلاقات الاستراتیجیة بین ایران وسوریا بان لها اثر علی المعادلات الاقلیمیة والدولیة.

واعرب عن تعازي ومواساه قادة سوریا باستشهاد العمید الله دادي خلال الاعتداء الاخیر للکیان الصهوني في القنیطرة السوریة.

واشار الی النجاحات الاخیرة للجیش والقوات الشعبیة السوریة في مختلف جبهات القتال قائلا اننا سنشهد ببرکة تلاحم وانسجام محور المقاومة هزیمة الارهابیین وحماتهم الاجانب في سوریا بصورة کاملة قریبا.

وبحث الجانبان خلال هذا اللقاء بشأن آخر مستجدات سوریا علی الصعیدین السیاسي والاقلیمي .

...................

انتهى / 232

سمات