27 يناير 2015 - 15:01
وثائق لـ "داعش" تكشف عن مخطط لشن هجمات على السعودية والأردن ولبنان

عثرت قوات الجيش التي شنت قبل أيام عملية عسكرية على قضاء المقدادية, في محافظة ديالى, على وثائق مهمة لتنظيم داعش، تكشف عن وجود مخطط إقليمي للتنظيم لمهاجمة ثلاث دول هي : السعودية ، ولبنان، والأردن.

ابنا: ذکر قيادي في التحالف الوطني ، اليوم، إن الوثائق تضمنت رسائل بين قيادات “داعش” في العراق وسورية تتحدث عن مخطط لمهاجمة لبنان انطلاقاً من بلدة القلمون السورية التي شهدت وصول تعزيزات من التنظيم, والهدف هو السيطرة على مناطق واسعة في شمالي لبنان والتقدم باتجاه مدينة طرابلس, لأن الهدف الستراتيجي هو احتلال هذه المدينة الحيوية أو جعلها منطقة قتال جديدة.

وأضاف ان هذه الرسائل تحدثت عن خلايا سرية لـ'داعش' داخل طرابلس والمناطق الحدودية, وأن العملية قد تبدأ بمهاجمة كل مواقع الجيش اللبناني الموجودة في شمالي لبنان بالتزامن مع تقدم مقاتلي التنظيم انطلاقاً من داخل الأراضي السورية, كما أن الرسائل تحدثت بوضوح عن نقل أسلحة الى بلدات لبنانية كجزء من العملية التي تريد اختراق مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية.

وكشف القيادي المقرب من العبادي، والذي تحفظ على ذكر إسمه, عن أن حكومة رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، أبلغت عبر قنواتها الإستخبارية, نظيرتها اللبنانية، بالمعلومات التي تتحدث عن مخطط لـ'داعش' للسيطرة على مناطق لبنانية أول مرة, كما أن الولايات المتحدة وبعض الدول الإقليمية طلبت من الجيش اللبناني إرسال المزيد من التعزيزات الى منطقة الحدود مع بلدة القلمون السورية لمواجهة احتمال هجوم بري غير تقليدي من التنظيم بعدما حشد على وفق آخر المعلومات 1400 مقاتل, ونقل أسلحة ثقيلة من العراق عبر سورية الى تلك البلدة.

وبحسب معلومات القيادي في التحالف الوطني, فإن الوثائق السرية المتعلقة بمخطط 'داعش', شملت التخطيط لعمليات عسكرية خاطفة ينوي التنظيم تنفيذها داخل الاراضي الأردنية والسعودية في الأونة القريبة المقبلة، وربما التمركز في مناطق حدودية قرب الدولتين.

واستناداً الى رؤيته, فإن بين أهم أهداف 'داعش' للتوسع باتجاه لبنان والإعتداء على الاراضي السعودية والأردنية, هو إشغال التحالف الدولي الذي يركز معظم غاراته في العراق, كما أن التنظيم يريد الحصول على بؤر جغرافية جديدة, لكي يعطي زخماً جديداً لعمليات التجنيد عبر العالم عندما يتعلق الموضوع بحرب شاملة وإقليمية لا تقتصر على دولة واحدة أو دولتين، بل مجموعة من الدول.

...................

انتهی/185