ابنا: قال رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي علاء الدین بروجردي، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة نالت أعلی مراتب التقدم علی الصعید الدفاعي رغم العقوبات الشدیدة المفروضة من قبل الاعداء .
واضاف بروجردي في کلمة امام المساعدین وکبار المدراء في وزارة الدفاع الیوم السبت، ان ایران تعتبر من الدول القویة في المنطقة وماتتخذه من قرارات یصب في مصلحة سیادة النظام وقوة الاسلام.
واشار الی ان حکومة الکیان الصهیوني بحثت في العدید من المناسبات موضوع شن هجوم علی ایران، الا ان کبار العسکریین الاسرائیلیین رفضوا هذا الموضوع واعلنوا خشیتهم من تداعیاته، وقال ان قوة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بلغت مستوی سلبت من ذهن العدو الجرأة علی شن هجوم عسکري.
وصرح رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي بان وزارة الدفاع الایرانیة لیست وزارة حرب انما وزارة ذات استراتیجیة دفاعیة .
وقال "في مرحلة الحرب المفروضة امتنعت الدول المعادیة من تقدیم أي اسلحة لایران لکن ایران تمکنت وبالاتکاء علی الباري تعالی وقدراتها من بلوغ أعلی مراتب القوة العسکریة والدفاعیة وان تتحول الی احدی القوی الصاروخیة بالعالم.
واشار بروجردي الی الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط، وقال ان الشعب الافغاني المسلم قدم 1.5 ملیون شهید خلال فترة الاحتلال الشیوعي لکنه لم یتمکن من تشکیل الحکومة الاسلامیة نظرا لافتقاره للقیادة القویة .
وبخصوص الموضوع السوري اشار الی مشارکة 80 دولة فی الحرب ضد سوریا، وقال ان امریکا اشعلت حرب بالنیابة في سوریا نظرا لرفض الرأی العام الامریکي لدخولها في حرب اخری.
کما اشار بروجردي الی انضمام نحو الف مواطن فرنسي في صفوف داعش الارهابي، وقال ان سیاسة الغربیین في العالم الاسلامي مبنیة علی قتل المسلمین للحفاظ علی أمن اسرائیل، موضحا بان هذه الحرکات الشریرة ستطالهم بالتأکید.
وأکد رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي، ان اللواء سلیماني، صان سیادة ایران والاسلام وقال ان العراق وبعد فتوی ایة الله السیستانی بدأ بتنظیم صفوفه وبالحاق الهزیمة بعصابات داعش الارهابیة .
واضاف بروجردي ان السعودیة تحاول وبشتي الوسائل وقف تقدم ایران الاسلامیة و ان حرب النفط هي أداتهم الاخیرة واضرارها لحقت بهم ایضا .
...................
انتهى / 232
17 يناير 2015 - 15:16
رمز الخبر: 665375
ايران وبعد انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الراحل آية الله العظمى السيد "الخميني" (ره) حققت انجازات كبيرة في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، ورغم العقوبات الدولية الظالمة حققت تقدما ملحوظا وفي جميع القطاعات العسكرية، الدفاعية منها والهجومية .