12 يناير 2015 - 10:56
داعش يستغل الظروف الانسانية في مناطق يسيطر عليها ويجبر الشباب على القتال معه

عمد تنظيم داعش التكفيري على استغلال الظروف المعيشية المتدهورة في مناطق يسيطر عليها التنظيم، ويمنع الغذاء والدواء عن العوائل النازحة ويجبر الشباب على القتال في صفوفه .

ابنا: يستغل تنظيم «داعش» الظروف الإنسانية والمعيشية المتدهورة التي تعيشها العائلات النازحة داخل مناطق سيطرته في ريف حلب الشرقي وإجبارها على الخضوع لشروطه.

ويعمد التنظيم التكفيري على منع وصول الغذاء والدواء والضغط على العائلات من أجل تجنيد الشباب واليافعين في صفوفه والقتال إلى جانبه وإرغامها كذلك على القبول بتزويج بناتها من مقاتلي التنظيم لقاء حصولهم على مهور زواج تزيد عن المليون ليرة سورية وفق ما تؤكد مصادر في المنطقة.
 
وذكر مصدر يعمل في المجال الإغاثي في ريف حلب الشرقي لـ«الشرق الأوسط» أن التنظيم توقف عن تقديم المساعدات الإغاثية لتلك العائلات منذ أكثر من عام، وباتت أكثر العائلات النازحة إلى مناطق سيطرته تعاني اليوم ظروفا إنسانية صعبة.

وقد برر التنظيم وقف المساعدات للأسر النازحة بحجة عدم تكريس البطالة بين صفوف النازحين، وعدم جعل الرجال منهم اتكاليين ينتظرون ما سيقدم لهم كي يطعموا عائلاتهم.

ويسعى «داعش» إلى ضم فئة اليافعين إلى صفوفه بشكل كبير حيث تعتبر تلك الفئة الأكثر قابلية للتأثر بأفكاره، وفي الكثير من الحالات يعتمد التنظيم على هذه الشريحة العمرية لتنفيذ العمليات الانتحارية التي تعتبر من أهم أساليب قتاله ضد خصومه.

ومعظم العائلات التي تعيش ظروفا إنسانية سيئة هي تلك النازحة إلى الريف الحلبي الشمالي الشرقي في مناطق مسكنة ودير حافر، حيث يعيش أكثر من 600 عائلة في نحو 10 مخيمات متفرقة تمتد في المنطقة الواقعة بين مدينتي منبج والباب.

...................

انتهى / 232

سمات