ابنا: أبدى الأمين العام لحركة أهل الحق (العصائب) الشيخ "قيس الخزعلي"، أمس السبت، استعداد "المقاومة الاسلامية" للمساهمة في تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش في حال "تقبلهم أهالي المحافظة".
وأكد أن هذه المساهمة لن تكون رئيسة وتحرير المحافظة يجب أن يكون بيد أهلها، وفيما وصف دعم التحالف الدولي للعراق بـ"الوهمي"، دعا "فصائل المقاومة" إلى "إنهاء مهمتهم والحذر من محاولات "تشويه الانتصارات".
وقال قيس الخزعلي خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش تسلمه جائزة أفضل شخصية عراقية لعام 2014 وفق استفتاء نظمه خبراء واكاديميون واعلاميون في فندق بابل، وسط بغداد، أن "فصائل المقاومة طيلة المدة الماضية كانت سنداً حقيقياً ومساعداً للقوات الأمنية في تحقيق الانتصارات في جميع المحافظات"، مبيناً انه "لم يبق إلا القليل لتطهير محافظة ديالى بالكامل".
وأعرب الخزعلي عن أمله بأن "يحصل في محافظة ديالى ما حصل في صلاح الدين عندما شارك الشيعة والسنة بالدفاع عن محافظتهم"، مؤكداً على ضرورة أن "تشارك العشائر العربية في ديالى في التصدي لتنظيم (داعش) بالمعركة الأخيرة التي سنخوضها لنعلن عن تطهير كامل المحافظة".
وأشار الخزعلي، إلى أن "الواجب الأساس في تحرير محافظة نينوى يقع على أهالي المحافظة وليس علينا"، مبدياً استعداده "للمساهمة في تحريرها في حال تقبلنا أهل نينوى كما حصل في صلاح الدين حيث رحب بنا الأهالي ومجلس المحافظة".
ولفت الخزعلي إلى، أنه "ليس من المناسب أن نشارك في تحرير الموصل بصفة أساسية لأن هناك عشائر عربية معروفة هي يجب من تحرر نينوى، لكننا مستعدون للمساهمة فقط حتى نوصل إشارة بوجود التلاحم الوطني بأن العراقيين بجميع مكوناتهم وانتماءاتهم يدافعون عن أرض العراق".
وأكد الخزعلي، أن "مساهمتنا في تحرير الموصل يحتاج لترتيب لوجستي واستعداد"، مشيراً إلى أن "البعض يسمي دعم التحالف الدولي للعراق بأنه دعم خجول أو ضعيف وأنا اسميه دعماً وهمياً"، مشدداً في الوقت ذاته، على أن "التحالف عبارة عن إدارة أزمة وليس حل أزمة لمدة معينة من اجل إيجاد الظروف المناسبة لتقسيم البلد".
وتابع الخزعلي، ليس هناك أي أثر لضربات التحالف الدولي على الأرض"، لافتاً إلى أن "هناك العديد من الشوائب رافقت الضربات الجوية ومنها ما وثقه الإعلام من إنزالهم اعتدة وذخائر وتموين لمناطق داعش".
ودعا الخزعلي، فصائل المقاومة إلى "إنهاء ما بدأوا به وتحقيق الانتصارات وتحرير أرض العراق والحذر من محاولات تشويه هذه الانتصارات"، مشدداً على ضرورة "زيادة التلاحم الوطني من خلال الانتصارات التي يحققوها بالتصرف الدقيق والصحيح والمحافظة على أرواح المواطنين والتعاون مع الأجهزة الأمنية والمحلية والأعيان والشيوخ في المناطق التي يحرروها".
...................
انتهى / 232
11 يناير 2015 - 10:25
رمز الخبر: 664042
قال الخزعلي أنه "ليس من المناسب أن نشارك في تحرير الموصل بصفة أساسية لأن هناك عشائر عربية معروفة هي يجب من تحرر نينوى، لكننا مستعدون للمساهمة فقط حتى نوصل إشارة بوجود التلاحم الوطني بأن العراقيين بجميع مكوناتهم وانتماءاتهم يدافعون عن أرض العراق".