6 يناير 2015 - 09:40
آیة الله هاشمي رفسنجاني يؤكد ضرورة الوحدة بين المسلمين لتفويت الفرصة عن الارهابيين

أكد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله اکبر هاشمي رفسنجاني ضرورة الوحدة والتکاتف في العالم الاسلامي خاصة في العراق قائلا ان الخلافات تؤدي الی تعزیز جماعات مثل داعش وبوکوحرام وجبهه النصرة والوهابیین والسلفیین.

ابنا: اعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله اکبر هاشمي رفسنجاني دعم بعض دول المنطقة لجماعة داعش الارهابیة بانه خطوة سیاسیة غیر حکیمة ولا تتسم بالنظرة المستقبلیة داعیا کبار الشیعة والسنة الی الحذر لکي لا تؤدي محاولات اعداء الاسلام الی جر المسلمین الی الاحتراب الداخلي .

وقال آیة الله هاشمي رفسنجاني لدى استقباله أمس الاثنین رئیس المجلس الاعلی الاسلامي العراقي السید عمار الحکیم السخاء والشجاعة بانها من المیزات البارزة جدا للشعب العراقي حيث تجسدتا في مسیرات الاربعین خلال هذا العام .

وقال "ان ابناء الشعب العراقي انطلقوا من ارجاء البلاد نحو مدینة کربلاء المقدسه وان اهالي المدن الواقعه في طریق هولاء الزوار کانوا یستضیفون الزوار وهم في طریقهم الی کربلاء الامر الذي جلب انتباه واهتمام المراقبین الدولیین حول خصائص الشیعة والشعب العراقي".

وشدد على التعامل مع الناس من منطلق المحبة والمودة بانه یشکل اساس سیرة اهل البیت (ع) قائلا ان الشیعة الحقیقیین یجب ان یراعوا الاخلاق الاسلامیة واحترام الاخرین ولا یجب المساس بمقدسات اتباع المذاهب الاخری بذریعة اقامة الاحتفالات الدینیة.

وأكد ضرورة الوحدة والتکاتف في العالم الاسلامي خاصة في العراق قائلا ان الخلافات تؤدي الی تعزیز جماعات مثل داعش وبوکوحرام وجبهه النصرة والوهابیین والسلفیین.

واشار الی الهدف من تعزیز الجماعات الارهابیة في البلاد الاسلامیة قائلا ان تأسیس القواعد العسکریة من قبل الاعداء مؤشر علی خططهم للبقاء في هذه البلدان لفترة طویلة.

ووصف دور الشخصیات واهالي منطقة کردستان العراقیة بانه هام وبارز فی الحفاظ علی امن العراق واستقراره. مؤكدا وجود ارضیات کثیرة لتعزیز التعاون بین البلدین.

ومن جانبه اشاد السید عمار الحکیم خلال اللقاء بشخصیة آیة الله هاشمي رفسنجاني واعطی شرحا عن الاوضاع السیاسیة والامنیة في العراق والتقارب بین الشیعة والسنة في العراق قائلا ان هذا التقارب هو الذي یثیر غضب الاعداء الذین یلجأون الی ارتکاب ممارسات وحشیة وارهابیة حیث نعتقد بان ظهور جماعات مثل داعش یعتبر احدث محاولاتهم في هذا المجال.

وقال ان الشیعة یریدون ان یکون العراق لکافة شرائح الشعب بکافة مذاهبه واطیافه واظهروا خلال الاعوام ال11 الماضیة بانهم وعلی الرعم من وجود الخلافات الداخلیة فان العراق یومن بمبدأ الدیمقراطیة وهو ملتزم بالیاتها.

واکد علی ان القضیة الرئیسیة بالنسبة لنا هي الحفاظ علی وحدة الاراضی العراقیة ولذلك نقاتل الارهابیین البعثیین وداعش .

...................

انتهى / 232