25 ديسمبر 2014 - 07:53
خبير أمني عراقي يؤكد بان تحرير محافظة الموصل من عصابات داعش بات قريبا

خبير أمني عراقي وصف بالمستوى الرفيع يؤكد لموقع "العهد" بان تحرير محافظة نينوى من عصابات داعش التكفيري بات قريبا، بعد أن حقق الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي انتصارات كثيرة في انحاء البلاد .

ابنا: اكد خبير امني عراقي رفيع المستوى أن "تطهير محافظة نينوى من تنظيم "داعش" الارهابي بات وشيكا بعد تحرير قضاء سنجار وقبله ناحية زمار، وتضييق الخناق على الارهابيين في قضاء تلعفر".

الخبير الامني الذي يعمل في غرفة العمليات المشتركة بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية وتشكيلات الحشد الشعبي، في تصريحات خاصة لموقع "العهد"، أشار إلى أن "الانتصارات الباهرة التي حققها الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة في مدن

ومناطق عديدة، من بينها زمار وجرف النصر وسنجار وغيرها، ادت الى تفكك تنظيم "داعش" الى حد كبير وتعرضه لخسائر مادية وبشرية كبيرة، مما هيأ الارضيات لانطلاق معركة تطهير نينوى (الموصل).

وأكد الخبير الأمني ان "ابناء محافظة نينوى يعيشون ظروفا حياتية صعبة للغاية في ظل القمع والتنكيل والضغط والابتزاز الذي تمارسه عصابات "داعش" الارهابية ضدهم، وبحسب التقارير الاستخباراتية التي تصل من هناك، فإن هذه العصابات تفرض على ابناء

محافظة نينوى الاتاوات، وتجبر الشباب على الانخراط في صفوف التنظيم، وتفرض على الفتيات الزواج من افراد التنظيم، بل واكثر من ذلك ترغمهن على اقامة علاقات غير شرعية تحت مسمى (جهاد النكاح)".

وأضاف الخبير الامني "ان الظروف باتت مهيأة اكثر من اي وقت مضى للشروع بعملية عسكرية واسعة لتوجيه ضربة قاصمة في الموصل، وبالفعل فإن غرفة العمليات المشتركة تعكف حاليا على وضع اللمسات النهائية لخطة الهجوم على الموصل". رافضا الحديث عن

اية تفاصيل عن خطة الهجوم المرتقب.

تجدر الاشارة الى ان مركز محافظة نينوى وبعض المناطق والاحياء المحيطة به وقعت في قبضة عصابات "داعش" في العاشر من شهر حزيران ـ يونيو الماضي .

ويقع قضاء سنجار في غرب محافظة نينوى، ويبعد عنها حوالي مائة وعشرين كيلومترا، وتقطنه اغلبية ايزيدية، وشكل تحريره مؤخراً من قبل قوات الجيش العراق وقوات البيشمركة الكردية من عصابات "داعش " تحولاً مهماً في ميزان القوى لغير مصلحة "داعش".

.................

انتهى / 232

سمات