ابنا: امتلئت الشوارع بالزائرين وأصبح لا يقلّ زحاماً عن باقي المحاور والطرق المؤدّية الى مدينة كربلاء المقدسة، فكانت حركة الزائرين كأمواجٍ متلاطمة غصّت بها الطرقات وسط انتشارٍ واسعٍ وكثيف من قبل المواكب الخدمية الحسينية على جانبَيْها لتقوم بتوفير ما لذّ وطاب لقاصدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام)، فهذا الذي يقدّم المأكولات بأنواعها وهذا يقدّم الحلويات والفواكه وآخر يقدم الماء والشاي والقهوة، فضلاً عن الخدمات الطبية والعلاجية والعلاج الطبيعي.
يُذكر أنّ طريق (بغداد-كربلاء) يُعتبر من المداخل الرئيسية لمدينة كربلاء المقدسة، ويقصد هذا الطريق في الزيارات المليونية وغيرها أهالي محافظة بغداد والمحافظات الشمالية وأطراف بعض المحافظات الوسطى، ولأهميته قامت العتبة العباسية المقدسة بإنشاء
مجمّعٍ خدميٍّ متكامل لتقديم الخدمات للزائرين أُطلق عليه اسم (مجمّع الشيخ الكليني الخدمي).













...................
انتهى / 232