10 ديسمبر 2014 - 03:48
تعاون مشترك بين بريطانيا وتركيا لمنع المتطرفن للانضمام لداعش

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء ان بريطانيا وتركيا ستتبادلان مزيدا من المعلومات بشأن المتطرفين الاجانب في صفوف داعش في سوريا والعراق في محاولة لمنعهم من أن يشكلوا خطرا عند عودتهم الى البلاد.

ابنا: صرح رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي بان بريطانيا وتركيا ستعملان سويا لمنع المتطرفين الاجانب للانضمام الى داعش التكفيري، حيث سيشكلون خطرا عند عودتهم الى البلاد .

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء ان بريطانيا وتركيا ستتبادلان مزيدا من المعلومات بشأن المتطرفين الاجانب في صفوف داعش في سوريا والعراق في محاولة لمنعهم من أن يشكلوا خطرا عند عودتهم الى البلاد.

وقال كاميرون في مؤتمر صحفي مشترك قبل اجتماع مع الرئيس رجب طيب أردوغان "رئيس الوزراء (داود أوغلو) وأنا اتفقنا على ان نتبادل مزيدا من المعلومات".

وقال "يجب ان نعمل يدا بيد لان الذين يسافرون ... الى سوريا والعراق يمثلون تهديدا لنا لدى عودتهم الى البلاد."

وبعد الاجتماع مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو في أنقرة قال كاميرون ان بريطانيا وتركيا تقاتلان "عدوا مشتركا من الارهاب المتطرف".

وأعلنت بريطانيا الشهر الماضي أنها تواجه أكبر خطر في تاريخها على أمنها القومي وهو ما يرجع في جزء منه إلى خطر البريطانيين العائدين إلى بلادهم من القتال مع داعش والذين قد يشنون هجمات على أرض الوطن.

واستخدم كثير من نحو 500 بريطاني تقدر السلطات البريطانية أنهم سافروا إلى الشرق الأوسط تركيا كوجهة للعبور ويعتقد أن حوالي نصف ذلك العدد قد عاد فعلا إلى بريطانيا.

ودافع داود أوغلو عن تركيا في مواجهة اتهامات بأنها متساهلة في السيطرة على حدودها.

وعندما سئل بشأن تقارير بأن تركيا سلمت اثنين من تكفيريي داعش البريطانيين الى داعش في اكتوبر تشرين الاول في اطار مبادلة رهائن اتراك قال داود اوغلو انه سيكون من الخطأ الادلاء بتصريحات علنية بشأن عمليات المخابرات.

وكان متحدث باسم كاميرون قد قال قبل الزيارة ان كاميرون سيركز على جعل الحكومة التركية وشركات الطيران التجاري التركية ان تفعل المزيد لتحديد هوية البريطانيين التكفيريين الذين يسافرون الى المنطقة أو منها.

وقال المتحدث إن بريطانيا تلقت بيانات بشأن الركاب من أكثر من 90 في المئة من دول ليست اعضاء بالاتحاد الاوروبي مثل تركيا إلا انها تريد المزيد من المعلومات وبصورة أسرع.

والعلاقات بين بريطانيا وتركيا طيبة بشكل عام . كما ان لندن تؤيد جهود تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وتعتبر أنقرة حليفا وثيقا في الشرق الاوسط .

...................

انتهى / 232

سمات