5 نوفمبر 2014 - 06:38
مقتل 4 في اشتباكات بين الامن السعودي وتكفيريين قتلوا ثمانية في الاحساء

تمكنت قوات الامن السعودية من قتل اثنين من الجماعة التكفيرية في اشتباكات أمس الثلاثاء التي هاجمت حسينية المصطفى مساء يوم الاثنين وقتلت ثمانية من المدنيين، كما وقتل ضابطان في الاشتباك .

ابنا: أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الامن قتلت برصاصها أمس الثلاثاء اثنين من الجماعة التكفيرية قتلت ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم وقع مساء يوم الإثنين على شيعة يحيون مجلس العزاء الحسيني في يوم عاشوراء.

وقالت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن بيان لوزارة الداخلية إن ضابطي أمن قتلا وأصيب آخران في اشتباكات بالأسلحة النارية ببلدة بريدة الواقعة الى الشمال من العاصمة الرياض وهي الاشتباكات التي قتل فيها من يشتبه بأنهما تكفيريان.

ونقلت رويترز عن منصور التركي المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية السعودية قوله : " إنه لا يمكنه تأكيد انتهاء العمليات الأمنية" مشيرا الى أنه " تم التعامل وفقا لما أفادت به المعلومات الاولية وأن اعتقال مشتبه بهم قد يقود إلى معلومات تفتح مجالات جديدة للعمليات".

وقالت الوزارة فيما يتعلق باشتباك بريدة "تم بتوفيق الله تعالى رصد وجود عدد من المشتبه بتورطهم بالمشاركة في ارتكاب الجريمة الإرهابية وذلك بمجمع استراحات بحي المعلمين بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم".

"وأثناء مباشرة رجال الأمن في إجراءات القبض عليهم تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة حيث تم التعامل مع الموقف بمقتضى الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل مما أسفر عن مقتل المطلوبَين وعددهم اثنان .. كما نتج عن تبادل إطلاق النار مقتل

النقيب محمد حمد العنزي والعريف تركي بن رشيد الرشيد".

ونقلت رويترز عن شاهد (وهو صبي) قوله إنه عند انتهاء المراسم هم هو واثنان آخران بالرحيل فرأوا مهاجما يحمل بندقية قادما من شارع جانبي ثم أطلق الرصاص عليه وعلى الباقين ووقع المزيد من إطلاق النار.

وقال ناشط حقوقي محلي إن معظم الضحايا شبان كانوا يقفون امام مدخل حسينية المصطفى لاحياء ذكرى عاشوراء.

ونقلت رويترز عن علي البحراني الناشط الحقوقي قوله خلال اتصال هاتفي إن "المجرمين" فروا فيما يبدو عقب اطلاق النار على الشبان".

وتشير التقارير الى معاناة الطائفة الشيعة من التمييز فرصه النظام السعودي في التعليم والتوظيف في الحكومة، وانهم يشار اليهم بعبارات مسيئة في كتب واحاديث بعض المسؤولين السنة ورجال الدين الذي يعملون بهيئات حكومية.

كما تقول التقارير : " انهم يشكون ايضا من قيود على انشاء اماكن العبادة والاحتفال بالمناسبات الدينية"، كما إن القطيف والاحساء يحصلان على تمويل من الدولة اقل من البلدات السنية ذات الحجم المماثل.

وتقطن الاغلبية الشيعية في الاحساء والقطيف في السعودية.

...................

انتهى / 232

سمات