1 نوفمبر 2014 - 09:05
الأناضول: الجبهة السلفية تدعو لثورة اسلامية في مصر.. وقياديون اسلاميون يرفضون الدعوة

أفادت وكالة الأناضول بان "الجبهة السلفية" في مصر تدعو الى ثورة اسلامية شاملة، زاعمة ان الحل يكمن في عودة الشريعة الاسلامية، وانها المخرج الوحيد للأزمة تعيشها البلاد، فيما رفض جمع من قادة اسلاميين، باعتبارها تثير الفوضى والمشاكل على حد قولهم .

ابنا: دعت "الجبهة السلفية" في مصر، إلى "ثورة إسلامية"، و"حزب النور" و"الدعوة السلفية" رفضا الدعوة وخبير بالحركات الإسلامية اعتبرها في تصريحات للأناضول "نتيجة إحباط" واعتبرها قيادي فيما يسمى بتحالف "الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي ليست معبرة عن التحالف.

وقالت الجبهة، في بيان لها نشرته على صفحتها على "فيسبوك" أمس الجمعة، "أطلقوها إذن ثورة إسلامية".

كما دشنت الجبهة "هاشتاغ" حمل عنوان "#انتفاضة_الشباب_المسلم" في دعوتها قائلة : "موعدنا مع بداية نزولنا يوم 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 أهدافنا: فرض الهوية ـ رفض الهيمنة ـ إسقاط حكم العسكر" دون أن توضح سبب اختيار هذا اليوم بعينه.

و"الجبهة السلفية" تعرف نفسها على أنها رابطة تضم عدة رموز إسلامية وسلفية مستقلة؛ كما تضم عدة تكتلات دعوية من نفس الاتجاه ينتمون إلى محافظات مختلفة في مصر، وهي إحدى مكونات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي.

ونقلت وكالة الأنضول عن محمد جلال، القيادي بالجبهة السلفية والمتحدث باسم الحملة الداعية لـ "الثورة الإسلامية" في تصريحات، عبر الهاتف : "دعونا إلى بداية ثورة إسلامية شاملة يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بعد أن وجدنا أن الحل هو عودة الشريعة

الإسلامية، باعتبارها المخرج الوحيد لكل الأزمات التي تعيشها البلاد".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الدعوة إلى "ثورة إسلامية" صراحة بمصر منذ الإطاحة بمرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

وكشفت وكالة الأنضول عن رفض لمجموعة من قياديين اسلاميين في اتصال معهم فلقد قال إمام يوسف القيادي بالتحالف الداعم لمرسي إن "هذا الطرح لم يعرض على التحالف نهائيا".

وأضاف يوسف: "هذه الفكرة معبرة عن الكيان الذي طرح هذه الفكرة وليست معبرة عن التحالف حتى وإن كان الداعي لهذه الفكرة جزء منه".

كما رفضت الدعوة السلفية (تنظيم دعوي يقوم على تطبيق المنهج السلفي ويسعى لنشره)، المؤيد للسلطات الحالية، الدعوة لـ"ثورة إسلامية".

وقال عادل نصر المتحدث باسم الدعوة السلفية لـ"الأناضول"، "أي دعوات لإثارة البلبلة والفوضي والصدام دعوات مرفوضة ولا تجذب إلا المفاسد علي البلاد والعباد مضيفا".

واعتبر نصر أن "ما يسعي له البعض من محاولة لإسقاط الدولة لا يخدم إلا أعداء الإسلام ورأينا الدول التي سقطت لم تستفد منها إلا واسرائيل والغرب".

بدوره اعتبر حزب النور، أكبر الأحزاب السلفية في مصر، الداعم للسلطات الحالية، أن هذه الدعوة ستأتي بنتيجة عكسية، وأن علي الجبهة السلفية أن تتجه للعمل السياسي بعيد عن الصدام والخروج في مظاهرات تؤثر علي الاستقرار، حسب عضو الهيئة العليا

للحزب صلاح عبد المعبود .

من جانبه، يرى كمال حبيب، الكاتب والخبير بالحركات الإسلامية،أن الدعوة لثورة إسلامية هي "نتيجة إحباط وحيرة، وغير قابلة للتطبيق" مشيرا إلى أن الجبهة السلفية تيار قليل داخل التيار السلفي والحالة الإسلامية.

...................

انتهى / 232

سمات