22 أكتوبر 2014 - 09:12
قائد الثورة يوجه رسالة تعزية في وفاة آية الله مهدوي كني

قائد الثورة الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي" يعزي جميع أسرة الفقيد والشعب الايراني وعلماء الدين وجميع تلاميذه بوفاة آية الله "مهدوي كني" رضوان الله عليه، مؤكدا ان المغفور له كان عالما وسياسيا وثوريا وصادقا حضر في جميع مراحل الثورة الإسلامية، كما انه من الاوفياء المخلصين للامام الخميني الراحل (رض).

ابنا: قدم قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمی السید "علي الخامنئي" التعازي برحیل ایة الله "مهدوي کني" رضوان الله علیه مشیرا الی الدور الشجاع الذي اضطلع به المغفور له الذي کان وفیا للامام الراحل في جمیع المیادین المهمة للبلاد.

وقال سماحة القائد في رسالة تعزیة وجهها بهذه المناسبة: ان هذا الانسان العظیم والورع نشط في کل زمان ومکان کعالم دین وسیاسي صادق وثوري صریح واعتمد الحق والحقیقة في جمیع حوادث هذه السنوات ولم یتوان عن بذل ای جهد في الذود عن مبادئ الثورة ونهجها .

واضاف القائد ان هذا العالم الجلیل کان من اوائل مناضلي طریق الثورة ذات الشوکة ومن الوجوه صاحبة الاثر والمناصر الحمیمي للجمهوریة الاسلامیة ومن الاوفیاء المخلصین والصادقین للامام الخمیني الراحل (رض) واضطلع بدور شجاع وصریح في جمیع المیادین المهمة للبلاد ابان الثورة. بدءا من الانتماء الی عضویة مجلس الثورة ومن ثم تشکیل لجان الثورة في بدایة تاسیس النظام الاسلامي الی تولي حقیبة الداخلیة وثم رئاسة الوزراء في واحد من اصعب المراحل التي مرت بها الجمهوریة الاسلامیة وحتی الدخول الی ساحة انتاج العلم وتنشئة الشبان الصالحین وتاسیس جامعة الامام الصادق (ع) ووصولا الی امامة صلاة الجمعة في طهران وبالتالي ترؤس مجلس خبراء القیادة .

واکد سماحة القائد ان المغفور له ایة الله مهدوي کني ظهر في کل مکان وزمان کعالم دین وسیاسي صادق وثوري صریح ولم یدع للاعتبارات الشخصیة والدوافع الفئویة والقبلیة ان تخترق مجال نشاطاته الواسعة والمؤثرة.

وقدم سماحته التعازي لاسرة المرحوم وشقیقه والشعب الایراني وعلماء الدین الاجلاء وجمیع تلامذة المغفور له سائلا الباري عز وجل علو الدرجات له رضوان الهم علیه.

...................

انتهى / 232

سمات