20 سبتمبر 2014 - 14:56
قرية فلسطينية لا تعترف بها اسرائيل وتريد ابتلاعها

دهمش قرية لا تعترف إسرائيل بوجودها على الرغم من أنها قائمة قبل النكبة، وتسعى اليوم لهدم أكبر عدد ممكن من بيوتها لتستولي على أراضيها، لكن أهلها صامدون رغم مضايقات الإحتلال.

ابنا: نجل نعيمة صاحب منزل في قرية دهمش الفلسطينية كدح عمره لبنائه. لكن أمر الهدم الإسرائيلي يسرق فرحته. منزل نعيمة واحد من 16 منزلاً في القرية داخل أراضي 48 مهددة بالهدم في أي لحظة, بقرار من السلطات والمحاكم الإسرائيلية.

وتقول إحدى أصحاب المنازل المهددة بالهدم نعمة عساف إن الإسرائيليين "يريدون أرضنا التي هي ملك لنا وليست تابعة للحكومة الإسرائيلية. لا يريدون منحنا تراخيص بناء وعندما نتقدم لطلب التراخيص لا يعطونا. أولادنا عندما يتزوجون لا يقدرون على إنشاء البيوت والمنازل خارج القرية كلفتها مرتفعة".

نحو 250 دونماً سلبت بعد النكبة من أراضي دهمش الواقعة بين مدينتي اللد والرملة، لصالح ما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل"، ويعيش أهالي القرية ال 700 اليوم على نحو 220 دونماً تعتبرها إسرائيل أراضٍ زراعية ممنوع السكن عليها، وعليه لا اعتراف بوجودهم إنما هناك مساعٍ إسرائيلية لطردهم.

وتقول صاحبة بيت آخر مهدد بالهدم، فريدة شعبان، إنه يوجد في القرية بيوت وسكان لكن لا أحد يعترف بهم و"بيتي مهدد بالهدم. جاء الإسرائيليون مرة ولم نقبل معم بأن نخرج من بيتنا ليدكوه، وقلنا لهم إذا أردتم هدم البيت فأهدموه فوق رؤوسنا فنحن لن نخرج منه. لكنهم عادوا اليوم ليجددوا أمر الهدم. لكني أشدد وأعيد حتى لو هدم الإسرائليون بيتنا فإننا لن نغادر القرية".

أما علي القرم، وهو أحد المتضامنين المشاركين في الاعتصام ضد قرارات الهدم، فيشير إلى "أننا شعب فلسطيني واحد ونقف إلى جانب بعضنا بغض النظر عن أي شيء. السياسة الإسرائيلية موجهة وأنا أعتبرها سياسة تهجيرية. هدم البيت يعني هدم الإنسان".

وكخطوة لإحباط المخطط الإسرائيلي أقيمت صلاة الجمعة في الخيمة الاحتجاجية في القرية بدعوة من "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية"، ترافقت مع اعتصام شعبي بمشاركة شخصيات سياسية ودينية

وينضم هذا النشاط إلى قافلة من النشاطات النضالية التي خاضها أهالي دهمش على مدى 20 عاماً تقريباً، لانتزاع حقوقهم.

...................

انتهى / 232

سمات