10 سبتمبر 2014 - 04:06
استمرار الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين يهدد الامن والسلام العالميين

أشار الدكتور علي ولايتي في بمؤتمر "دور علماء الاسلام في دعم القضية الفلسطينينة" الى محاولات الكيان الصهيوني توسيع نفوذه داخل البلدان العربية و الاسلامية لإلغاء القضية الفلسطينية وثنيها عن مواصلة دربها النضالي.

ابنا: أعرب الدكتور علي ولايتي، في كلمته امام المشاركين بمؤتمر "دور علماء الاسلام في دعم القضية الفلسطينية" الذي بدأ اعماله صباح أمس الثلاثاء؛ عن شكره و تقديره للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية على اقامة هذا المؤتمر؛ لافتاً الى محاولات الكيان الصهيوني توسيع نفوذه داخل البلدان العربية و الاسلامية لإلغاء القضية الفلسطينية وثنيها عن مواصلة دربها النضالي.

و أضاف أمين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية، أن "حقوق الشعب الفلسطيني تُنتهك اليوم من قبل الكيان الصهيوني، و يتم حرمانهم حتى من ابسط حقوقهم في الحياة".

وتابع : كنا قد شهدنا خلال الشهرين أو الثلاثة الاخيرة أعنف اعتداءات الكيان الصهيوني و أكثرها وحشية على قطاع غزة ، التي راح ضحيتها الآلاف من النساء و الاطفال و المدنيين العزل ، و تهديم بيوتهم ومنازلهم .

وتابع الدكتور ولايتي قائلا أن، "دعم و مناصرة العالم الاسلامي للمقاومة في غزة يعتبر ضرورة قصوى يعول عليها الكثير "، و في اشارة الى اهمية المؤتمر اكد انه "كان من الضروري عقد اجتماع علماء الاسلام و النخب الفكرية و الثقافية من أبناء الامة الاسلامية ، و التدارس فيما بينهم لإتخاذ موقف موحد ، و لفت انظار العالم الاسلامي الى عظمة المقاومة و تقديم الدعم اللازم لها ".
 
و مضى الدكتور ولايتي يقول : لقد بات واضحاً للعالم أجمع ، ان الكيان الصهيوني كيان خطر يفتقد الى الشرعية ، و قد أكد الامام الخميني الراحل و سماحة القائد آية الله الخامنئي ذلك مراراً ، و لهذا فإن ما تؤمن به الامة الاسلامية هو أن فلسطين تعود للشعب الفلسطيني ، و ان استمرار احتلالها يهدد الامن و السلام العالميين .
 
و اضاف مستشار سماحة الامام القائد، للشؤون الدولية : أن المسؤولية الملحة الملقاة على عاتق العالم الاسلامي تجاه أبناء غزة ، تتمحور من جهة حول تقديم مستلزمات الحياة لأهالي القطاع، و ادانة الكيان الصهيوني، و من جهة أخرى التعبير عن رفضه و استنكاره لجرائم هذا الكيان و كل من يقف وراءه.

و تابع : لاشك ان من جملة الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم المقاومة تتمثل في تسليح فصائل المقاومة الفلسطينية في كافة الاراضي الفلسطينية ؛ إذ يجب أن يتحلى الفلسطينيون بالقوة و يتمكنوا من الصمود و المقاومة . ذلك أنه ليس بوسع المساومة و التطبيع  أن تفعل شيئاً ، و ليس بمقدورها أن تضع حداً لعنف و ارهاب الكيان الصهيوني .  

...................

انتهى / 232

سمات