ابنا: وأضاف المحللون أن جبهة "النصرة" الارهابية التي تقاتل تقاتل في سوريا أصبح لها وجود كبير في المنطقة وأنها في وضع يسمح لها بتنفيذ هجمات عبر المنطقة الحدودية القاحلة التي تتلاقى فيها حدود اسرائيل وسورية والاردن.
وأسر مقاتلو جبهة النصرة 45 جندياً من فيجي يعملون ضمن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين اسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان المحتل.
وتطالب الجبهة بسحب اسمها من قائمة عالمية المنظمات "الإرهابية" مقابل اطلاق سراحهم.
وقال أبيب أوريج، ضابط المخابرات الاسرائيلي المتقاعد المتخصص في شؤون تنظيم "القاعدة": "لدينا الان جبهة النصرة كأساس على الحدود مع اسرائيل وهدف هذه الجماعة المتشددة القضاء على وجودنا" .
وأضاف أنها "مسألة وقت" قبل أن تحوّل الجماعات المتطرفة التي تخوض قتالها في سوريا اهتمامها صوب اسرائيل.
وتابع: " لا أستطيع أن أحدد لكم توقيتا لكن هذه المسألة تنطوي على مخاطر كبيرة، والأمر لا يحتاج سوى مفجر انتحاري واحد يعبر الحدود ويهاجم دورية عسكرية اسرائيلية ".
وعلى الرغم من تنامي القلق في إسرائيل فليست من الأولويات الاستراتيجية لجبهة النصرة أو غيرها من الجماعات المتشددة.
ويبقى اهتمامها منصبّا على الاطاحة بالحكومة السورية منذ عام 2011 . وفي حال تعرضت اسرائيل لهجوم فسيكون الرد شديدا .
وعززت اسرائيل قواتها في مرتفعات الجولان التي استولت عليها في حرب 1967 بتسيير دوريات مدرعة لمواصلة مراقبة الحدود عن كثب وتمر هذه الدوريات في بعض الأحيان على مسافة 300 متر من مقاتلي النصرة.
وتطل هضبة الجولان على السهول الممتدة في جنوب غرب سورية حيث يمكن مشاهدة القتال الذي تخوضه جبهة النصرة وجماعات المعارضة الأخرى ضد قوات الجيش السوري .
...................
انتهى / 232
3 سبتمبر 2014 - 15:01
رمز الخبر: 635403
قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون ومحللون أمنيون إن حدود اسرائيل مع سوريا حيث خطف متطرفون 45 جنديا من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، أصبحت نقطة جذب لنشاط المتطرفين وأن إسرائيل نفسها أصبحت هدفاً لهم الآن.