3 سبتمبر 2014 - 13:39
العراق سيثبت انه مقبرة "داعش"والعصابات الإرهابية بدأت بالهروب من الموصل وصلاح الدين

ذكر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته «نوري المالكي» أن "العراق سيثبت إنه مقبرة داعش (تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الإرهابي)خصوصا بعد التقدم الكبير في مختلف الجبهات، وبدأت تلك العصابات بالهروب من الموصل وصلاح الدين، وذلك لجدية القوات الأمنية في تطهير تلك المناطق، خصوصا بعد أن حققت بالتعاون مع رجال الحشد الشعبي تقدما كبيرا في آمرلي وسليمان بيك والمناطق التي تعج بالإرهابيين".


ابنا: أعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته «نوري المالكي» عن وجود مدنين بين ضحايا مجزرة "سبايكر" حيث لجأ عدد من المدنين الى قاعدة سبايكر نتيجة الاحداث التي مرت بها محافظة صلاح الدين وسقطوا بيد الإرهابيين وشملتهم الجريمة "، مشيرا إلى أن "الجيش قتل عددا من المجرمين وسنستمر بالعملية حتى النهاية".

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الأربعاء إن "القوات الأمنية توصلت إلى معلومات عن المتورطين بجريمة سبايكر"، مؤكدا أن "القوات الأمنية قتلت عددا منهم وستلاحق الآخرين، معلنا عن تشكيل لواء من سكان آمرلي سيسلح من أجل مسك الأرض وحماية الناحية بعد أن تم فك الحصار عنها".

وذكر أن  "العراق سيثبت إنه مقبرة داعش (تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الإرهابي)خصوصا بعد التقدم الكبير في مختلف الجبهات، وبدأت تلك العصابات بالهروب من الموصل وصلاح الدين، وذلك لجدية القوات الأمنية في تطهير تلك المناطق، خصوصا بعد أن حققت بالتعاون مع رجال الحشد الشعبي تقدما كبيرا في آمرلي وسليمان بيك والمناطق التي تعج بالإرهابيين".

وتابع أن "أهالي آمرلي يستحقون كل الشكر والثناء والتقدير واطلعنا على المعاناة التي تسبب بها الحصار خلال الاسابيع الماضية وبعد أن تمكنت القوات الأمنية ورجال الحشد الشعبي من اجبار عصابات داعش الإرهابية على الانسحاب وأصبحت تلك العصابات تحت نيران الابطال من المتوطوعين والحشد الشعبي وطيران الجيش والقوات المسلحة الذين اعطوا مثلا للانسجام والوحدة بين القوات على الأرض".

وقال إن "آمرلي تستحق الإعمار والبناء وتم شمول السكان فيها بامتيازات المهجرين ووجهت الوزارات بإيصال المواد الغذائية وتم إيصالها عند فتح الطريق البري يوم أمس، كما وجهت بتوفير الوقود وإعادة الكهرباء إلى المنطقة والمناطق المجاورة واعادة أعمار المؤسسات الحكومية والدور المتضررة".

وأشار إلى أن "العالم انتبه إلى خطر داعش حتى لو كان هذا الانتباه متاخرا وعلموا إن خطر داعش لا يعرف الحدود"، مبينا أن "التفات العالم إلى خطر داعش وحد الدول وكان له دور مهم بقرار مجلس الأمن واتخاذ موقف داعم ومؤيد لارادة الشعوب وهو تطهير البلد من دنس داعش وهذه المواقف لا تحصل لولا تصميم وإرادة الدولة والشعب في اعطاء رسالة بأن يكون العراق منطلقا لحرب عالمية على الإرهاب".

وفيما يخص مجزرة سبايكر أكد المالكي أن "ما حصل من مجزرة في قاعدة سبايكر جريمة بشعة ساهم في ارتكابها عدد من أبناء المنطقة المحيطة بالقاعدة"، فيما شكر البرلمان وأشاد  باستجابته لجلسة خاصة للوقوف على حقيقة ما جرى من خلال المعلومات التي سيدلي بها الضباط المعنيون ومعرفة ما حصل وللتوصل إلى ما هو مطلوب فعلا من خلال اللجان التي اكتشفت الكثير من المجرمين المشاركين فيها أو من أجل تعويض ذوي الشهداء وللتوصل إلى أي معلومة تدلنا إلى الضحايا وتخفف من معاناة ذويهم وللوصول إلى الأحياء وانقاذهم".

وارتكبت عصابات داعش الإرهابية جريمة بشعة راح ضحيتها أكثر من 1700 شاب من الكلية العسكرية والقطعات الأمنية الموجودة في القاعدة.

.................

انتهى/212

سمات