ابنا: كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة خاصة مع الميادين أن سلاح الجو السوري اعتمد على معلومات سورية في عمليات الرقة و"قام بعمل جبار ضد داعش".
واعتبر المعلم أن أي عمل عسكري في سوريا لا يسبقه تنسيق مع الحكومة السورية هو بمثابة عدوان. وأضاف "نحن في قلب أي ائتلاف لمكافحة داعش على أساس الجدية ".
وأشار إلى أن هناك دول مارست سياسات معادية للشعب السوري و"على هذه الدول ان تغير سياساتها".
سبق ذلك أن أكد المعلم خلال مؤتمر صحافي استعداد بلاده للتنسيق والتعاون مع الدول الإقليمية والغربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في مكافحة الإرهاب في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، مشدداً على ضرورة أن "تكون سوريا في وسط الائتلاف الدولي لمكافحة الإرهاب إذا كانوا جادين في ذلك " .
المعلم قال إن "دمشق لم تلمس لدى الغرب حتى الآن جدية في مكافحة الإرهاب وإن الأيام المقبلة سوف تحكم على مدى جدية الدول الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب".
وأكد زير الخارجية السوري أن التنسيق في هذا المجال "يجب أن يكون مع الحكومة السورية التي هي رمز السيادة الوطنية" معتبراً أن "أي عملية عسكرية على الاراضي السورية تحت عنوان مكافحة الإرهاب دون التعاون مع الحكومة السورية هي عدوان ".
ورحّب المعلم بقرار مجلس الأمن الدولي واعتبر أن ما جاء فيه يؤكد ما كانت تنادي به دمشق لجهة "تجفيف منابع تمويل الإرهاب" مضيفاً أن الهدف من طرح التعاون والتنسيق هو منع العدوان على سوريا ومنع سو التفاهم .
وإذ قال إن دمشق لم تلمس تعاوناً من دول الجوار في قرار مكافحة وتجفيف منابعه، رأى وزير الخارجية السوري أن "على تركيا أن تغير سياستها لمصلحة شعبها وحكومتها لأن الإرهاب ليس له حدود ".
ورداً على سؤال أكد المعلم أنه "إذا كان الهدف من اجتماع جدة ايجاد الحل السياسي فهذا الحل لا يكون إلا من خلال السوريين".
ودان الوزير السوري قتل الصحافي الأميركي جايمس فولي "رغم أن الغرب لم يدن جرائم النصرة وداعش بحق السوريين" مؤكداً أنه إذا "صدقت المعلومات الإعلامية التي تتحدث عن عملية أميركية سورية على الأراضي السورية لتحرير رهائن فإن احتمال فشلها كان سيكون ضئيلاً".
وأضاف وزير الخارجية السوري أنه أجرى اتصالاً بنظيره الروسي سيرغي لافروف حيث ناقشا القرار الدولي وأهمية تحرك روسيا دولياً واقليمياً للتعاون لمكافحة الارهاب.
...................
انتهى / 232
26 أغسطس 2014 - 06:36
رمز الخبر: 633545
دمشق ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي حول مكافحة الإرهاب مؤكدة استعدادها للتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية والدولية في هذا المجال معتبرة أن أي عملية عسكرية على الأراضي السورية دون التعاون مع الحكومة هي بمثابة عدوان.