3 أغسطس 2014 - 07:19
رواية يحكيها الأخ الأصغر للانتحاري الذي اختارته "القرعة" لتفجير نفسه

نفّذ شاب سعودي عملية انتحارية ارهابية بمدينة الحديثة (غرب العراق)، في اليوم الثالث من أيام عيد الفطر. وكان سليمان عبدالله السويد، ذو الـ 24 عاماً، ودّع أهله وأصحابه يوم العيد بمكالمة هاتفية، بعد أن تم اختياره لتنفيذ هذه العملية بـ «القُرعة».

ابنا: وقام السويد المكنى «أبوعلي الجزراوي الضغيمي»، بقيادة سيارة مفخخة، برفقة 10 من مقاتلي تنظيم "داعش"، وانتحاري آخر يكنى «أبو خليل الشامي»، الذي قاد سيارة مفخخة، قاما بتفجيرهما عند سد حديثة.

وقال عبدالعزيز السويد – الأخ الأصغر لسليمان – في اتصال هاتفي أجرته معه «الحياة» إن شقيقة الأكبر سليمان ذهب إلى سوريا قبل 18 شهراً، وكان آخر تواصل لنا معه يوم العيد، إذ ودّعنا خلال اتصاله، وأودع وصيته لدى ابن عمته هناك الذي رافقه في الانضمام إلى صفوف المقاتلين من تنظمي داعش».

وجاءت فكرة ذهابه إلى القتال في سوريا وحاول إقناع والدته ورفضت، في البداية، إلا أنها استسلمت أخيراً، وودعت ابنها ليذهب للقتال مع ابن عمته (24 عاماً) في سوريا أولاً، ثم ينتقل منها إلى أماكن الصراع في العراق».

وأشار السويد إلى أن سليمان شارك في اعتصمات عدة قبل ذهابه للمطالبة بإخراج الموقوفين من السجون. وسبق سجنه والتحقيق معه .

وأضاف: «لم يُسجل أخي سليمان في قائمة أية عملية انتحارية قبل هذه. وعادة ما يطول الدور في اختيار المنفذ إلا أنه في هذه العملية تم اختيار سليمان منفذاً بالقرعة.

وتم تنفيذها بعمليتين ارهابيتين متتاليتين شمال المدينة وجنوبها. وقال: «عرفنا خبر مقتله عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

.................

انتهى / 232

سمات