ابنا: واندلعت المعارك بين “حركة احرار الشام” المنضوية تحت لواء “الجبهة الاسلامية” التي سيطرت على المعبر قبل اشهر، وحركة “حزم” المرتبطة بهيئة اركان الجيش الحر، والتي تلقت مؤخرا اسلحة اميركية.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “دارت اشتباكات عنيفة عند معبر باب الهوى في محافظة ادلب، بين مقاتلين من "حركة احرار الشام" من جهة، وعناصر من حركة حزم”، ما ادى الى سقوط عدد غير محدد من الجرحى لدى الطرفين.
واوضح ناشط مقرب من “احرار الشام” في اتصال مع فرانس برس، ان الاشتباكات “اندلعت بعدما ارسلت حزم عددا من عناصرها ليشاركوا احرار الشام الحاجز المقام مع السلطات التركية على المعبر”.
الا ان عناصر احرار الشام “رفضوا واندلعت مشادة كلامية، سرعان ما تحولت الى معارك عنيفة استمرت ساعة”، بحسب الناشط الذي رفض كشف اسمه.
وانسحب عناصر حزم بعد الاشتباك، “واقاموا حواجز لاعتقال عناصر احرار الشام”، بحسب الناشط نفسه.
وأكدت “احرار الشام” في بيان قيام حزم “بنصب حاجز لاعتراض واعتقال عناصر "حركة أحرار الشام" على خلفية مشاكل في معبر باب الهوى الحدودي”، داعية عناصرها الى “اخذ الحيطة والحذر واعلان الاستنفار من أجل الرد في الوقت المناسب وانتظار التعليمات”.
وسيطرت “الجبهة الاسلامية” التي انشئت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وباتت تعد اكبر التشكيلات المقاتلة الجيش السوري، على معبر باب الهوى في كانون الاول/ديسمبر من العام نفسه. وكان المعبر تحت سيطرة مقاتلي المعارضة منذ تموز/يوليو 2012.
وادت سيطرة الجبهة في حينه على المعبر واستيلائها على اسلحة تابعة لمقاتلين مرتبطين بهيئة الاركان التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الى اتخاذ الولايات المتحدة وبريطانيا قرار بتعليق ارسال المساعدات الى المعارضة في شمال سوريا لاسابيع.
اما حركة “حزم” فتأسست في كانون الثاني/يناير، وتضم عددا من ضباط وجنود الجيش السوري الذين انشقوا وحملوا السلاح ضد الجيش.
وكانت الحركة اول فصيل معارض يحصل على صواريخ اميركية مضادة للدروع من نوع “تاو”، بحسب ما افاد مصدر معارض في ابريل/نيسان.
..................
انتهى / 232
21 يوليو 2014 - 06:39
رمز الخبر: 625516
اقفل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب سوريا الاحد اثر معارك بين فصيلين من المعارضة المسلحة متواجدين على المعبر، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.