14 يوليو 2014 - 09:34
حركة تمرد العراق تهدد أنقر والرياض واربيل بضرب مصالحها لسعيها تقسيم العراق

أكدت حركة يطلق عليها اسم "تمرد العراق"، يوم الاثنين، سعيها الى توحيد الصف العراقي للوقوف بوجه ماتقوم به حكومة اقليم كردستان العراق وقوات البيشمركة التابعة لها من محاولة للانفصال عن البلاد، مشددة على بقاء العراق موحداً مهما كان الثمن.

ابنا: وقالت الحركة في اول بيان لها اليوم الاثنين ان: "العراق سيبقى واحدا ولا يمكن أن يتقسم، مهما كان الثمن، وعلى هذا الاساس. ولعدم استجابة حكومة اقليم كردستان والحكومة التركية والسعودية لكل المناشدات التي اطلقتها المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب والكتل السياسية، التي تقف ضد مشاريع التقسيم واسقاط العملية السياسية، وضد عودة البعثيين الى مراكز الحكم".

وشدد البيان "بعد ان طفح الكيل. سنرد بقسوة ضد المصالح التركية والسعودية ومصالح المتآمر مسعود البارزاني"، مضيفاً  " لن يتصور البارزاني ان العراق سيتقسم . ولن يتحقق حلمه مادام هناك في العراق الكثير من الشرفاء والوطنين الساعين الى وضع حد لما يقوم بها الكثير من السفهاء من ثوار الفنادق والارهابين المتواجدين هنا وهناك . وليعلم الجميع بان الهدف الاول سيكون للحركة هو ضرب (ابراج اتصالات شركة كورك التركية، ابراج شركة اسيا سيل، ومقاطعة البضائع التركية والسعودية) من خلال خطط تم اعدادها وستنفذ في الايام القريبة".

وكانت قوات البيشمركة قد استولت على محافظة كركوك وعدد من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل والمشمولة بالمادة الدستور 140،بعد اندلاع المواجهات المسلحة بين قطعات الجيش العراقي وعناصر"داعش" الارهابية بعد العاشر من حزيران الماضي.

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اعتبر في (28 حزيران 2014) أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي الدائم على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى ومن ثم اجراء احصاء سكاني لتلك المناطق، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء .

واشار البيان الى ان : " هذه البداية ولن نتوقف عن اعمالنا مالم يكف بارزاني صديق المقبور وملك السعودية وحكومة اردوغان التي تتخذ من الاسلام غطاءً شرعياً لها ".

واكد البيان ان : " الحركة ستقوم بعمليات كبيرة وستصل حتى الى قلب اربيل. حتى يعلم بارزاني ومن معه ومن يسانده  بان هناك اسودا زأرت اليوم من اجل ارجاع الحق لاهله، ومن اجل استرجاع هيبة العراق، وليعلم الجميع بان حركتنا لا تمثل اي حزب او تيار او تجمع او كتلة سياسية، وغير مدعومة لا من الخارج ولا من الداخل. بل ان لدينا الكثير من اصحاب الخبرة في ميادين القتال، وهم مستقلون ولا ينتمون الى اية جهة امنية".

وأدانت الحكومة الاتحادية في بغداد قيام "مجموعات من قوات البشمركة الكردية بالاستيلاء والسيطرة على محطات انتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن فجر اليوم الجمعة الماضي".

فيما دعا بارزاني في خطوة لتصعيد الخطاب ضد الحكومة الاتحادية برلمان الكردي إلى " الشروع في تحديد موعد لإجراء استفتاء عام في الإقليم لتقرير المصير، وذلك عبر تشريع قانون لتأسيس مفوضية للانتخابات"، لافتاً إلى أن الخطوة "تلقى تأييداً دولياً، والدول التي لا تدعم هذا التوجه لا تعارضن " .

..................

انتهى / 232

سمات