7 يوليو 2014 - 11:17
توقعات باختيار محافظ كركوك وسليم الجبوري لرئاستي الجمهورية والبرلمان

رجح النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي انفراج ازمة اختيار مرشحين لمنصبي رئيس الجمهورية والبرلمان في جلسة البرلمان المقبلة والمتوقعة يوم غد الثلاثاء، وذلك باختيار محافظ كركوك نجم الدين كريم رئيسا للجمهورية، ورئيس ائتلاف ديالى هويتنا سليم الجبوري رئيسا للبرلمان.

ابنا: وذكر الموسوي في تصريح له اليوم ان " الازمة في طريقها للحل لان المشكلة كانت في اختيار منصب رئيس مجلس النواب وتم حسم هذا الموضوع من خلال اختيار سليم الجبوري فضلا عن حل الخلاف ما بين كتل التحالف الكردستاني حول مرشحهم لرئاسة الجمهورية ايضا تم حسمه واختيار محافظ كركوك نجم الدين كريم للمنصب".

واضاف ان "المرشح الوحيد لرئاسة الوزراء مازال هو رئيس الوزراء نوري المالكي ومن حق التحالف الوطني اختيار رئيس الوزراء بعد ان يتم اختيار رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية".

واشار الى ان " ائتلاف دولة القانون ما زال مصرا على ترشيح المالكي لكون المرحلة التي نمر بها حرجة"، مشددا ان "على رئيس السن عدم التردد في عقد جلسة يوم غد الثلاثاء".

ومن المؤمل ان تلتئم الكتل البرلمانية مرة اخرى في الجلسة الثانية لمجلس النواب ضمن الدورة النيابية الثالثة يوم غد الثلاثاء لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه.

وستعقد الجلسة الثانية للدورة النيابية الثالثة يوم غد الثلاثاء ٨ تموز ٢٠١٤ في الساعة الحادية عشرة صباحا، ويتضمن جدول أعمال الجلسة الثانية للفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الأولى لمجلس النواب افتتاح الجلسة من قبل رئيس السن النائب مهدي الحافظ ومن ثم انتخاب رئيس مجلس النواب، كما يتضمن انتخاب النائب الأول لرئيس المجلس والنائب الثاني من قبل أعضاء مجلس النواب".

فيما تضاربت الانباء عن المرشحين الاكثر  حظا لشغل منصبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان اذ قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي حاجي، إن بوصلة الحوارات بين الكتل السياسية الكردية الفائزة بالانتخابات، لترشيح رئيس للجمهورية، تتجه صوب كتلة تغيير (كوران) بسبب كونها الكتلة البرلمانية الثانية من حيث عدد المقاعد.

يشار إلى أن الاتحاد الوطني الكردستاني قد تولى المنصب الرئاسي للدورتين الماضيتين برئاسة زعيمه جلال الطالباني (الذي يخضع للعلاج في المانيا منذ اكثر من سنتين لاصابته بجلطة دماغية) بالتوافق مع  الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تولى رئيسه مسعود البارزاني منصب رئيس اقليم كردستان، لكن الاتحاد الوطني  شهد تراجعا في الساحة السياسية بالاقليم بعد خسارته لعدد من مقاعده في برلمان كردستان في الانتخابات الاخيرة 2013، بحصوله على (18 مقعداً).

وبالمقابل شهدت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى (الذي أنشق عن الاتحاد الوطني الكردستاني قبل سنوات اثر خلافات بينهما) تصاعداً في شعبيتها انعكس بفوزها بـ (24) مقعداً في برلمان الاقليم لتحتل المرتبة الثانية بعدد المقاعد بعد حزب البارزاني (34 مقعداً)، فضلا عن توليها عددا من المناصب الوزارية في حكومة كردستان الجديدة .

..................

انتهى / 232

سمات