ابنا: قال المقدسى، فى بيان نشره على حسابه الشخصى على "فيسبوك"، فى أول موقف معلن له عقب إطلاق سراحه من السجون الأردنية منتصف حزيران (يونيو) الماضى بعد إتمام مدة محكوميته إن "إعلان داعش الخلافة يهدد بسفك الدماء وفلق هامات المسلمين بالرصاص، وإننا لا نثق بعقلية الممسكين بسلاح هذا التنظيم".
وكانت السلطات الأردنية اتهمت المقدسى بتجنيد مقاتلين الى جانب حركة طالبان فى أفغانستان، وحكمت عليه عام 2011 بالسجن لمدة خمس سنوات.
وقال المقدسى، فى بيانه تحت عنوان (هذا بعض ما عندى وليس كله): إننا نتمنى رجوع الخلافة وكسر حدود رايات التوحيد، وتنكيس رايات التنديد، ولا يكره ذلك إلا منافق، وإن ما يدعو إلى التساؤل هو ماذا سيرتب القوم على هذا الإعلان، والمسمى الذى طوروه من تنظيم إلى دولة عراق، ثم إلى دولة عراق وشام، ثم إلى خلافة عامة.
وهاجم المقدسى مفتين يتبعون للأطراف المتنازعة، مطالبا بإقصائهم لما "برز عنهم من ظواهر سيئة انتشرت بين شباب التيار فى كثير من البلاد، فقد وجدوا قدوات سيئة يقتدون بها فى نهج السباب وقلة الأدب وسوء الظن والافتقار إلى أساليب الحوار".
.........
انتهی/185