29 يونيو 2014 - 14:42
اسرائيل تكثف من غاراتها الجوية على قطاع غزة بعد سقوط صواريخ في منطقة صناعية

شنت طائرات حربية اسرائيلية 12 غارة جوية على قطاع غزة ليل السبت الاحد وذلك بعد اطلاق صواريخ السبت ادت الى اندلاع حريق في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب اسرائيل، حسب ما اعلنت مصادر فلسطينية واسرائيلية.

ابنا: وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة لوكالة فرانس برس ان "رجلا يبلغ من العمر 47 عاما وطفلة تبلغ من العمر 15 عاما اصيبا بجراح متوسطة بشظايا صاروخية خلال استهداف طائرات الاحتلال لهدف بالقرب من مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة".

وجاءت هذه الغارات عقب اطلاق 12 صاروخا من قطاع غزة على جنوب اسرائيل يومي الجمعة والسبت وادى احدها الى اندلاع حريق في مصنع للطلاء في المنطقة الصناعية في سديروت، دون وقوع اصابات.

وقال مصدر امني فلسطيني في غزة ان "طائرات الاحتلال الاسرائيلي واصلت عدوانها بشن اكثر من عشر غارات جوية بعد منتصف ليل السبت وفجر الاحد على مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة اسفرت عن الحاق اضرار كبيرة مندون ان تسجل اصابات".

وقال الشهود ان "الطائرات الحربية اطلقت صواريخ على منطقتين خاليتين شرق مخيم البريج (جنوب غزة) وقرب بلدة بيت حانون (شمال)".

واوضحوا ان "طائرات الاحتلال اطلقت ثلاثة صواريخ على موقع القادسية للتدريب التابع لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي) وموقع تدريب تابع لحركة الاحرار غرب خان يونس"، مشيرين الى ان القصف "احدث اضرارا بدون اصابات".

وقصف الطيران الاسرائيلي موقعين في رفح هما "سعد صايل التابع لحركة حماس وموقع حطين التابع لسرايا القدس".

وفي رفح ايضا تعرض مصنع للاسمنت لغارة جوية بالصواريخ ما ادى الى وقوع "اضرار مادية بالغة في المصنع وفي عدد من المنازل المجاورة"، وفق الشهود.

كما قصفت الطائرات الحربية موقعا تابعا لكتائب عز الدين للقسام الجناح العسكري لحماس قرب محطة توليد الكهرباء القريبة من مخيم النصيرات وسط القطاع دون اصابات.

من جهة ثانية اكد مصدر امني ان "قوات الاحتلال شنت قصفا مدفعيا على المناطق القريبة من الحدود شرق خان يونس ادى الى اشتعال حرائق في ارض مزروعة واضرار في منزلين" بالمنطقة نفسها.

وارتفعت حدة التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين بعد اختفاء ثلاثة شبان اسرائيليين في جنوب الضفة الغربية المحتلة في 12 حزيران/يونيو حيث شن الجيش عملية واسعة للعثور عليهم.

...................

انتهى / 232

سمات