ابنا: خمسة ٌوخمسون مسلحا ينضمون الى قطار المصالحة في ريف دمشق الجنوبي.. تسليم الاسلحة والتعهد بعدم العودة الى حمل السلاح بوجه الدولة.. في المقابل تعفو السلطات عنهم وتمنحهم وثائق للتحرك على الحواجز.. والأهم ربما.. هو السماح لهم بالانضمام الى عائلاتهم والعودة الى حياتهم السابقة في بلدة الديابية .
يقول أحد المسلحين "أنا من الديابية سلمت نفسي وانضممت الى المصالحة .. وبدي أرجع أشوف أولادي وزوجتي تعبت كثير. قدمت على المصالحة لأنه آخر شيء لا بد من الصلح ..والعودة الى حضن الوطن ولن يصح الا الصحيح ".
ويقول آخر "سلمت حالي للجيش السوري ..وطلعت .. وعلى الطريق أطلقوا النار علينا واستشهد أبو فراس بخيت ".
عودة المسلحين الى الديابية بعد تسوية أوضاعهم حمل بارقة أمل للأهالي بعودة الحياة الى بلدتهم التي نزح عنها عشرات الآلاف الى الجوار منذ نحو عام كامل .
لتسوية أوضاع المسلحين من الديابية خصوصيته ..قسم كبير من أبناء البلدة من النازحين ومن الفلسطينيين .. وبذلك يتم إخراجهم من ببيلا وفتح الديابية أمامهم وستسكمل الخطوة في الايام القادمة.
إخراج المسلحين من الديابية لم يمر بسلام .. إطلاق نار سبق إتمام العملية في ببيلا أوقع عبد الغني بخيت أحد قياديي المسلحين العاملين على إتمام التسوية قتيلا.
...................
انتهى / 232
22 يونيو 2014 - 04:55
رمز الخبر: 617886
أنجزت تسوية أوضاع خمسة وخمسين مسلحا من بلدة الديابية الموجودين في بيت سحم بريف دمشق الجنوبي. العملية تضمنت إعادة المسلحين الى بيوتهم في الديابية مع عائلاتهم.