16 يونيو 2014 - 07:43
ايران تعلن مساعدتها للحكومة العراقية وتنفي ارسال قوات عسكرية الى العراق

أعلن النائب الاول للرئیس الایراني اسحاق جهانغیري استعداد بلاده تقديم المساعدة الى الحكومة العراقية في التصدي للارهاب، نافيا دخول اي قوات من بلاده الى الاراضي العراقية.

ابنا: وكانت بغداد قد نفت أمس دخول قوات ايرانية الى العراق لمقاتلة العصابات الارهابية داعش، ووصف مستشار الامن الوطني فالح الفياض هذه الانباء بانها "مجرد تخرصات اعلامية وسنخوض معركتنا بالكامل بمجهود وطني"، مشيرا الى ان "العديد من الدول ابدت استعداداتها ودعمها للعراق ضمن الاعراف الدولية والسيادة الوطنية العراقية".

وشدد جهانغيري في مقابلة تلفزيونية ان "ايران علی استعداد لتقدیم المساعدة الی العراق الا ان الحكومة العراقیة لم تطلب منا ذلك ولم نرسل اي قوات عسكریة الی العراق".

واکد ان "ایران حتی هذه اللحظة لم ترسل ایة قوات عسكریة الی العراق".

وأضاف نائب الرئيس الايراني ان "امریكا اذا کانت صادقة علیها الان ان تساعد الحكومة العراقیة التي جاءت الی الحكم عبر الانتخابات وصنادیق الاقتراع".

وتابع جهانغيري ان "العراق من البلدان المهمة في المنطقة وتربطنا علاقات جیدة مع الحكومة العراقیة ونعتقد ان استقرار العراق یجب ان یکون محط اهتمام الجمیع".

وقال "نحن علی ثقة ان الحكومة والشعب العراقي وبدعم من المرجعیة الدینیة سیتصدیان للزمر الارهابیة وسیطردان داعش من بلدهم".

واعرب المسؤول الايراني عن "اسفه ان بعض الدول الاقلیمیة التي تقدم الدعم للمجموعات الارهابیة تبدی سرورها لانعدام الامن في العراق".

وشدد جهانغيري علی ان "هناك محاولات عدیدة بذلت وتبذل من اجل اضعاف الحکومة العراقیة التي تمکنت من ان تعمل بصورة جیدة"مؤكدا علی ان" المجموعات الارهابیة التی تم تنظیمها فی سوریا استغلت الفرصة وقامت باحتلال عدد من المدن العراقیة".

واوضح ان "داعش لا تعترف بأي حدود وانها ستهاجم في حال تمكنها الدول التي تدعمها الان واذا کان الغربیون صادقون فی مواجهة الارهاب فان احداث العراق افضل فرصة للتصدي لزمرة داعش".

وكان المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني قد افتى الجمعة الماضية بالجهاد الكفائي ووجوب الدفاع عن العراق وشعبه واعتبر ان من يقتل دفاعا عن بلده شهيدا .

..................

انتهى / 232

سمات