ابنا: اعتبر الميزان مستشار لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ، ان “الحكم للسنة و هم من حكموا العراق طيلة القرون الماضية ولا نسمح للشيعة باختيار رئيس الوزراء” ما يعني رفضة للعملية الديمقراطية ونتائج الانتخابات في العراق التي تؤكد ان الاغلبية هي التي تحكم.
وما يثير في تصريحات الميزان، ليس كونه يدعي المشيخة القبلية بل كونه مسؤولاً يحمل صفة مستشار لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، بحسب وثيقة تحتفظ بها “المسلة”. وتقول الوثيقة ايضا ان “الميزان له ارتباط مباشر برئيس الحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي ويقيم في الوقت الحاضر في العاصمة الاردنية، عمان”.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي عباس الموسوي ان “الميزان معروف بتوجهاته الطائفية وتبنيه خطاب الكراهية، والتقيته في برنامج (الاتجاه المعاكس) من على قناة (الجزيرة) الفضائية، وعليه مذكرة القاء قبض”. وتدل التصريحات الطائفية التي ادلى بها الميزان عبر قناة “الجزيرة” و”الشرقية”، على ضيق افقه السياسي، وكونه نموذج لإعلام البغْض الذي يُهيّأ لساحة حرب طويلة الامد في العراق.
وعلى هذ النحو، بات المواطن يألف المئات من التصريحات المنفلتة، لساسة ورجال دين عراقيين، على أمل تأجيج حرب كَراهِيَة وقودها “السني” و”الشيعي”، على حد سواء، عبر خلط حابلهم بنابلهم. وعُرف عن الميزان تهجمه على مختلف القوائم السياسية “السنية ” متهما اياها، بـ”العمالة للمالكي”، وخيانتها اهلها، واستلامهم مليون دولار وسيارة، بدءاً من الشخصيات السياسية وانتهاءً بالشخصيات الثقافية”.
ويصف الكاتب سامر يوسف، الميزان بـ”الرجل الذي يتحدث امام الناس بلغة غريبة وكانه يجلس في احدى مقاهي الارصفة في بغداد، حتى في مظهره على الشاشة بدا وكانه يجلس على عتبة داره، او على كرسي في خمارة رخيصة، يمط شفتيه دون مراعاة للسلوك العام، ودون ضوابط احترام المشاهدين”.
واعتبر يوسف ان “حديث الميزان متخم بالعقارب والخنافس وصب الماء في الجحور”. واعتبر الناشط المدني علي المالكي ان “الميزان كشف نية بعض الاطراف السياسية التي تتعاون حتى مع داعش لتحقيق الهدف الذي اعلن عنه الميزان لتحقيق نظرية (الشيعي لا يَحكُم أبداً مادام فينا عِرقٌ يَنبِض) “.
وكان اكثر من مليون عراقي قتلوا طيلة عقود من حكم الرئيس العراقي صدام حسين، وعثر منذ العام 2003 على المئات من المقابر الجماعية اقترفت اغلبها بحث عراقيين من الشيعة والاكراد. ويدعو المتابع للشأن العراقي احمد المالكي “زعماء التحالف الوطني الى التمعن في تصريحات الميزان وامثاله، وما يفعلونه اليوم في السعي الى المجيء برجل ضعيف يحكم العراق بالتحالف مع اطراف ينتمي اليها الميزان وغيره”.
وكشف المواطن ابو زيد الدجيلي عن ان “الميزان هو المؤسس والناطق باسم ساحة اعتصام سامراء من بداية تأسيسها حتى ساعة الغائها، وكان الخطيب وصاحب الخطاب الطائفي المليء بالكذب والفبركة”. وتابع القول “يدعو الميزان بين فترة واخرى الى الثورة ضد الحكم الشيعي”.
............
انتهی/185