4 يونيو 2014 - 15:00
دعوة من رئيس الوزراء لحضور المؤتمر حول أزمة الانبار قبل شهر رمضان المبارك

جدد رئيس الوزراء نوري المالكي دعوته لعشائر الانبار والاطراف المسلحة المتورطة مع الارهاب للحضور الى المؤتمر الخاص لمناقشة ازمة الانبار عادا اياه بانه حل ليس لازمة الانبار فقط وانما نهاية لوجود الارهاب في العراق كافة مشددا على عقده قبل شهر رمضان المقبل معلنا عن تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر ستجتمع يوم غد الخميس.

ابنا: وذكر المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء "نريد من خلال انجاح هذه المبادرة ان تعود العوائل الانبارية جميعها الى منازلهم قبل حلول رمضان والشروع  بعملية الاعمار والبناء  بعد تحقيق الاستقرار الامني في المحافظة وتعويض المواطنين لجميع الضرر الذي اصاب ممتلكاتهم ومنازلهم  واحيائهم جراء العمليات التي شنها عناصر داعش بتفخيخ وتفجير المنازل ولا نرضى عودة الناس الى  الاحياء التي دمرت بالكامل من قبل داعش وانما سنستبدلها باخرى لحين اعادة بناء منازلهم المدمرة، مشيرا الى ان "طريقة التفخيخ والتفجير التي مورست في احياء الانبار تدل على وجود خبرات اجنبية  في عملية التفخيخ ولا نعرف كم منزل مفخخ الان في تلك الاحياء".

ودعا  جميع من لم يستجب للمبادرة الى الاستجابة  خصوصا من الذين ركبهم التصور الخاطئ مبينا ان "الجيمع يريد مخرجا للحل والاستجابات التي وصلتنا حول المبادرة كبيرة ولم يبق سوى الذين تورطوا بالدم".

واضاف ان "هذه المبادرة  فرصة لاستعادة المحافظة التي اصبحت بؤرة للارهابيين، منوها الى ان بعض الاطراف ارادت تأجيل المؤتمر الى ما بعد شهر رمضان المبارك لكنننا اخترنا  ان يكون عاجلا وقبل شهر رمضان من اجل عودة العوائل ".

وشدد المالكي على ان المؤتمر والمبادرة سيحقق الوحدة والوقوف بصف واحد، مشيرا الى ان عناصر داعش اصبحوا "مطاردين كالجرذان ولا يملكون القدرة  على مقاومة ابناء العشائر وافراد الجيش".

واكد "يجب ان لا يضيع دم شهداء القوات الامنية والمدافعين عن ارض الوطن الذين سقطوا للدفاع عن العراق لنبذ دعاة الفتنة من رجال دين وسياسيين".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اعلن الاربعاء الماضي في كلمته الاسبوعية عن قرب عقده مؤتمراً موسعاً يضم وجهاء وشيوخ ورجال دين لبحث أزمة محافظة الانبار وسبل انهائها قبل شهر رمضان المقبل الذي يصادف في شهر تموز.

يذكر ان الانبار تشهد عمليات عسكرية ومعارك بين القوات الامنية وعناصر مسلحة تنتمي الى القاعدة وداعش الارهابية منذ عدة اشهر مما ادت الى نزوح الاف العوائل من اهالي الانبار .

...................

انتهى / 232

سمات