4 يونيو 2014 - 08:52
انصار مرسي يرفضون الاعتراف بالسيسي ويدعون للمظاهرات, ومؤيدوه يعتبرون فوزه بداية جديدة

رفضت كيانات مؤيدة للرئيس المعزول، محمد مرسي، الاعتراف بشرعية السيسي، وقالت إنها ستدعو إلى مظاهرات ضده الجمعة. فيما اعتبر مؤيدون لعبد الفتاح السيسي، الفائز بالانتخابات الرئاسية في مصر، أن فوزه “بداية جديدة لمصر تُبني بإرادة شعبية خالصة”.

ابنا: وقال المتحدث باسم التحالف الوطني "مجدي قرقر" لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الداعم لمرسي، إنه “لا اعتراف بنتيجة فوز المشير عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، وسندعو لمظاهرات ضده الجمعة تطالب بإسقاطه ولا يملك التحالف أو السيسي إيقاف مظاهرات شعبية ترفض ما حدث من إجراءات باطلة”.

وأضاف قرقر أن “هذه الانتخابات الرئاسية الأخيرة أُجريت بلا أساس قانوني ودستوري وهي باطلة لوجود رئيس (محمد مرسي) لم يتنح ولم يقدم استقالته وتحت الاعتقال القسري، فضلا عن أن هناك تلاعبًا واضحًا في النتائج في ضوء قلة الحشد الذي رأه كل ذي عنيين بمصر”.

وتم الإطاحة بمرسي في 3 يوليو/تموز الماضي عبر بيان تلاه السيسي، وزير الدفاع وقتها، عقب اجتماع مع قوى وشخصيات سياسية ودينية، بعد أيام من مظاهرات شعبية بدأت في 30 يونيو/حزيران ضد مرسي وهو ما يعتبره رافضون لمرسي “ثورة شعبية”، وفي المقابل يصفه مؤيدون له بـ”انقلاب عسكري”.

واتفق معه محمد سوادن، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذارع السياسية لجماعة الإخوان، قائلا: “نعتبر ما يحدث إجراءات باطلة فمازال هناك رئيس ولا اعتراف بالسيسي حتى لو كلفنا هذا حل الحزب”.

وفي المقابل قال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب “المصريون الأحرار”، المؤيد للسيسي: “هذه بداية جديدة لمصر لندشّن من بعدها المرحلة الثالثة في خارطة الطريق”، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية التي لم يتحدد موعدها بعد.

وتوقّع شهاب أن تكون مصر مقبلة على “أوضاع مستقرة في ظل وجود رئيس جمهورية منتخب”.

من جانبه، أرسل بابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، الذي أيّد خارطة الطريق، برقية إلي السيسي هنأه فيها “على ثقة الشعب المصري بكم في انتخابكم رئيسا، والذي جاء تعبيرا عن إرادة شعبية خالصة”.

بدوره، تمنّي عبد الهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية (مستقل)، للسيسى، التوفيق فى توليه هذا المنصب والمكلف به من قبل الشعب المصرى، داعيًا في تصريحات صحفية جموع الشعب المصرى إلى “الاحتفال اليوم وبدء العمل غدًا من أجل بناء مصر الجديدة”.

من جهته، اعتبر شوقي علام، مفتي مصر، أن “الثقة التي منحها الشعب المصري للمشير السيسي عبر صناديق الاقتراع يجب أن تكون دافعًا له لتحقيق مصلحة الشعب المصري وتلبية طموحاته في الأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية”.

...................

انتهى / 232

سمات