هذا النائب الجدید العراقي، فاز في الإنتخابات العراقیة مؤخرا وحاز الموقع الأول بین المتنافسین في محافظة واسط باختلاف کبیر في الأصوات.
ویجدر بالذکر أن قاسم الأعرجي کان قد خاض الحرب إلی جانب القوات الصدامیة، إلا أن القدر شاء أن یلتحق بقوات الإسلام بعد أن تأسّر فتاب وجاهد ضد البعثیین وأدرک عظمة الثورة الإسلامیة وقائدها الکبیر الامام الخمیني(رحمة الله علیه).
وعاد قاسم الأعرجي إلی العراق بعد سقوط النظام الصدامي وتولی بعض المناصب ولم یثنیه الإحتلال والإعلام المعادي لهم ضد الثورة الإسلامیة عن مواصلة مشواره الذي أخذ علی عاتقه وهو الدفاع عن الثورة الإسلامیة وحبه للإمام الخمیني وآیة الله الخامنئي.
تقدم الصورة التالیة صورة غلاف صفحة التواصل الإجتماعي لهذا النائب الجدید العراقي، وهي صورة الإمام الخامنئي وعبارات عنه علی النحو التالي:
زعماء حقوق الإنسان صامتون عندما تهدر حقوق أکثر من ملیار مسلم وتهان مقدساتهم القائد السید علی الخامنئي
--------
انتهی/125