ابنا: وقال الجيش الاسرائيلي إن تحقيقا مبدئيا أشار الى ان أفراد الامن أطلقوا طلقات مطاطية وليس ذخيرة حية أثناء اشتباكات 15 مايو أيار خارج سجن عوفر القريب من مدينة رام الله بالضفة الغربية.
ووضعت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين لقطات مصورة مدتها دقيقتان على موقع يوتيوب قالت إنه تم تحريرها من تسجيلات مراقبة مدتها ست ساعات التقطتها كاميرات أمن مثبتة بشركة مملوكة لفلسطينيين تطل على الموقع.
وقالت الحركة إن لقطات الفيديو تبين أن القوات ارتكبت "أعمال قتل بصورة غير مشروعة لم يمثل فيها الاطفال تهديدا مباشرا وفوريا على الحياة في وقت اطلاق الرصاص".
وأصدرت الحكومة الفلسطينية بيانا يوم الثلاثاء يتهم إسرائيل بارتكاب "جريمة قتل بدم بارد" ووصفتها بأنها "جريمة حرب تجاه أطفال عزل".
وقال مسؤولون بمستشفى فلسطيني إن كلا من محمد أبو طاهر ونديم نوارة أصيبا بأعيرة نارية في القلب.
وكان مسؤولون قد ذكروا أن عمريهما بالترتيب 22 و17 عاما لكنهم قالوا في وقت لاحق إنهما 16 و17 عاما.
وقتل الشابان أثناء احتجاجات في أنحاء الضفة الغربية في يوم النكبة.
ووفقا لقواعد الاشتباك الاسرائيلية لا يمكن للقوات استخدام الذخيرة الحية إلا إذا شعرت بأنها في خطر مميت أو اذا تم اطلاق النار عليها.
ولم يظهر جنود اسرائيليون في اللقطات ولا يوجد صوت.
ويبين تسجيل الفيديو الاول شابا يرشق حجارة في اتجاه معين من نهاية شارع يمتد بجانب متاجر مغلقة. وبعد سبع دقائق وفقا لساعة ظهرت على التسجيل يشاهد شاب يسقط متأثرا بأعيرة نارية فيما يبدو بينما كان يسير في الشارع ويداه بجانبه.
ويظهر الفيديو مجموعة من المارة يخفضون رؤوسهم في نفس الوقت.
وبعد ساعة يسقط شاب آخر على الأرض بينما كان يسير مبتعدا عن المنطقة التي أصبحت مهجورة الى حد بعيد وظهره ناحية المكان الذي شهد مواجهات في السابق.
..................
انتهى / 232
21 مايو 2014 - 06:20
رمز الخبر: 610188
نشرت جماعة تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان تسجيلا مصورا يوم امس الثلاثاء قالت إنه يبين مقتل فلسطينيين اثنين دون التاسعة عشر برصاص قوات الامن الاسرائيلية أثناء احتجاج الاسبوع الماضي رغم أنهما لم يمثلا أي خطر وقتلا بصورة غير قانونية.