ابنا: أوضح الدكتور سنج أن جهود الهيئة أسفرت عن موافقة المجلس التعليمى فى النمسا على السماح لمعلمات ومعلمى مادة التربية الإسلامية بتدريس مواد أخرى كاللغة الإنجليزية ، اللغة الألمانية ، والرياضيات إلى جانب مادة التربية الإسلامية.
وأكد أن هذه الخطوة تسهم فى دمج معلمى ومعلمات التربية الدينية فى النظام التعليمى بالنمسا ويقوى مساهماتهم بشكل أكبر فى المجتمع المدرسى.
جدير بالذكر أن النمسا تسمح بتدريس مادة التربية الإسلامية فى المدارس الحكومية ، وتوكل هذه المسئولية إلى الهيئة الإسلامية الرسمية فى النمسا ، التى لديها أكاديمية متخصصة لتأهيل وتدريب مدرسى ومدرسات التربية الإسلامية.
.............
انتهی/185