18 مايو 2014 - 03:45
نشطاء سوريون يطالبون الائتلاف بتقديم طلب لواشنطن لتوجيه ضربات عسكرية لـ "داعش"

فوّض مثقفون ونشطاء سوريون امس السبت، الائتلاف السوري المعارض بتقديم طلب للإدارة الأمريكية لتوجيه ضربات عسكرية تستهدف معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) في سوريا.

ابنا: وفي بيان وقّع عليه أكثر من 30 مثقفاً وناشطاً سورياً، قال الموقعون: “نفوّض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بناء على مطالب وإرادة شعبية بتقديم طلب رسمي للولايات المتحدة الصديقة لدعوتها للبدء بجهودها العسكرية وتحريك طائراتها بدون طيار لضرب معاقل تنظيم داعش الإرهابي”.

وأشار إلى أن هذا الطلب يأتي “ضمن الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، واستكمالاً لما تقوم به واشنطن على هذا الصعيد حالياً في ضرب التنظيم في العراق”.

واعتبر المثقفون والنشطاء السوريون أن (داعش) “تنظيم إرهابي يستهدف شعوب المنطقة، وكافة الشعوب الحرة في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المصلحة المشتركة تقتضي بتحرّك واشنطن مباشرة استباقاً لخطر تحول هذا التنظيم إلى منبع للإرهابيين الجوالين حول العالم”.

وتساءل الصحفي السوري المعارض إياد شربجي أحد الموقعين على البيان، “ألم يحن الوقت لطلب توجيه ضربات عسكرية ضد معاقل داعش في سوريا؟”.

ولم يتسنّ حتى الساعة الحصول على تعليق رسمي من الائتلاف على التفويض الموجه له، إلا أن الأخير يتهم “داعش” في بيان أصدره، بـ”احتلال” محافظة الرقة المعقل الرئيس للتنظيم في سوريا والتي سيطر عليها بعد طرد مقاتلي المعارضة منها قبل أشهر.

ومنذ نهاية العام الماضي، شنّ الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة أبرزها “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية”، وانضم إليهم، مؤخراً، مسلحون من “عشائر المنطقة”، حملة عسكرية، ما تزال مستمرة، ضد معاقل “داعش” في مناطق بشمال وشرق سوريا .

وأدى ذلك لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وطرد مقاتلي التنظيم من مناطق في محافظات اللاذقية وإدلب وحلب ودير الزور، في حين أن التنظيم ما يزال يحكم قبضته على الرقة ويتخذ منها معقلاً أساسياً لقواته بعد طرد مقاتلي المعارضة منها مؤخراً.

..................

انتهى / 232

سمات