ابنا: فضل الله الذي التقى مسؤولين كويتيين أيضا، أشاد خلال لقاءاته، بدور الكويت "الانفتاحي والجامع، سواء على المستوى الدّاخلي، أو على مستوى الدول العربية والدول الإسلامية، وكذلك بين الدّول وشعوبها"، مبيّناً أنّه لمس استعداداً كويتيّاً للمضيّ قدماً في المصالحات العربيّة، وحلّ المشكلات في سورية والعراق والبحرين واليمن، رغم التعقيدات الإقليميّة والدوليّة.
وأشار إلى أهمية التقارب الإيراني - السعودي، مبدياً ثقته بأنّ إرادة اللّقاء لدى الجميع ستكون أقوى من إرادة الفرقة.
وحذّر من أنّ «استغلال الجانب المذهبيّ لحسابات سياسيّة، لن يكون في خدمة أيّ مذهب أو دين»، منبّهاً إلى أنّ المرحلة هي مرحلة صناعة الفتن، حيث يراد للعالم العربي والإسلامي الدخول في حرب المئة عام.
..........
انتهی/185