ابنا: أشارت المنظمات الى أن تكثيف المرجعية الدينية دعواتها لحث الناخبين على التصويت من شأنه ايضاً أن يرفع من نسبة المشاركة، لانتخاب الاصلح وفق المعايير الصحيحة، لتغيير الوضع في البلاد نحو الأفضل ورسم مستقبل مشرق لها.
وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية التجربة الثالثة بعد سقوط النظام السابق، والاولى لهم بعد خروج الاحتلال الاميركي عام 2011.
ويتوقع اكاديميون، للانتخابات البرلمانية العراقية، التي يتنافس فيها آلاف المرشحين ومئات الكتل والائتلافات السياسية، مشاركة مرتفعة من الناخبين في الانتخابات، عازين ذلك الى حث المرجعيات الدينية والاجتماعية على المشاركة الفاعلة بالانتخابات وادراك المواطن لاهمية مشاركته ومصير تقرير البلاد.
واكد شيخ قبيلة يدعى ابو خالد، على المشاركة الفاعلة في الانتخابات، داعياً العراقيين الى المشاركة الكثيفة لتغيير الوضع الراهن بصورة صحيحة وجيدة لنصرة العراق، فيما قال احد المواطنين : انه ينوي المشاركة في الانتخابات تمثيلاً لاوامر المرجعية، ولتغيير الواقع، من خلال انتخاب اشخاص نزهاء يمثلون الشعب.
واكد شاب عراقي ، على المشاركة في الانتخابات لانتخاب الشخص الذي ينفع الشعب والبلاد ويساعد الشباب والفقراء، وتوفير الامان لهم للتطلع لحياة أفضل.
و"ان المثقفين يلعبون دوراً مهماً في تحفيز الناخبين على القيام بواجباتهم الوطنية، معتبرين الانتخابات صفقة بين الناخب والوطن ما يكفل الاتيان باشخاص يتحملون مسؤولية تطبيق برامجهم الانتخابية".
وتابع، "وفي موسم انتخابي ساخن ينبري العراقيون للدفاع عن هذه التجربة، وابعاد الذين استغلوا المناصب والمال العام، والاتيان باشخاص يكونون اهلاً لتحمل المسؤولية في بلد انهكته الحروب والنزاعات".
..........
انتهی/185
19 أبريل 2014 - 13:12
رمز الخبر: 603453
توقعت منظمات حقوقية غير حكومية، ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستجري نهاية الشهر الجاري في العراق، وذلك مع تنوع القوائم المشاركة في الانتخابات وتزايد حدة المنافسة فيما بينها.