18 أبريل 2014 - 14:44
 القبانجي: جهات سياسية وراء إعادة المستبعدين للانتخابات ونخشى من تسللهم لأعلى موقع تشريعي

اتهم القيادي في المجلس الأعلى صدر الدين القبانجي، الجمعة، جهات سياسية لم يسمها بالوقوف وراء إعادة من استبعدتهم المفوضية الى الانتخابات، وفيما حذر من "تسلل" هؤلاء الى أعلى موقع تشريعي في الدولة، دعا الى حل مشكلة سد الفلوجة.

ابنا: أكد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت، اليوم في الحسينية الفاطمية إن "إعادة من استبعدتهم المفوضية تقف ورائه جهات سياسية"، متسائلاً "كيف يمكن لصاحب التاريخ الأسود أن يصعد الى أعلى مراتب الدولة؟".

وأبدى القبانجي خشيته من "تسلل هؤلاء الى أعلى موقع تشريعي في الدولة"، لافتاً الى أن هذا مدعاة "لاهتزاز ثقة العراقيين بالأجهزة المختصة".

وتابع "نحن نسجل تحفظنا الواضح والصريح على مثل هذا الموقف"، داعيا الى "إعادة النظر في هؤلاء وفي هذا القرار في حين هناك لم يثبت بحقهم أي إدانة ومع ذلك تم استبعادهم".

وحذر القبانجي من "المقايضات السياسية على حساب الدستور"، مشيرا الى "تراجع الوضع الأمني واضطراب الوضع العسكري في عدد من المحافظات العراقية".

وتساءل "هل نحن بحاجة الى مراجعة أمنية وعسكرية؟ نعم ولكن لابد من مراجعة سياسية"، مبينا أن "المشكلة لا تكمن فقط في الملف الأمني والعسكري لأن الجذور سياسية".

ودعا القبانجي السياسيين "الى إعادة النظر في الرؤيا السياسية للبلاد لابد من تجفيف منابع الإرهاب"، محذراً من تضخم "التخندقات الطائفية لذلك يجب مواجهة التخندق الطائفي وهذا ماحذرت منه المرجعية".

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في (15 نيسان 2014)، عن إلغاء قرار استبعاد النائب السابق والمرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري والسماح له بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وحول مشكله تأخر إقرار الموازنة العامة للبلاد قال القبانجي، إن "الموازنة ما زالت غير مقرة ونحن على أعتاب انتخابات، لذلك يجب أن يجلس القادة السياسيين لحلها".

وأشار الى وجود "مشكلة سياسية أخرى القادة السياسيين والنواب مسؤوليتها ويجب على الجميع المساهمة في حلها وهي مشكلة سدة الفلوجة"، متسائلا "هل يعقل أن هناك جيشاً تعداده أكثر من مليون عنصر امني لا يستطيع حل هذه المشكلة، كيف حدث ذلك وما هو الحل؟".

وأشار الى أن "السياسة لها دور في ذلك والانتخابات هي الحل لكل هذه المشاكل".

يذكر أن مجلس محافظة الانبار، أعلن في (14 نيسان 2014)، عن قيام مسلحي تنظيم "داعش" بإعادة إغلاق أجزاء من سدة الفلوجة، بعد وقت قصير من إعادة فتحها، مبينا أن ذلك أدى الى غرق ثلاثة مناطق في المدينة بالكامل، فيما أشار الى أن "داعش" مرتبط بمخابرات إقليمية وليس لهم علاقة بمطالب المعتصمين.

............

انتهی/185