5 أبريل 2014 - 20:25
الأمن العام الأردني يعلن إصابة 11 شرطياً ودركياً خلال تصديهم لـ"أعمال شغب" بمخيم "الزعتري"

أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن 11 عنصراً من رجال الأمن وقوات الدرك الأردني أصيبوا بجروح خلال تصدّيهم، مساء يوم السبت، لـ"أعمال شغب افتعلها لاجئون سوريون" في مخيم "الزعتري" الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد.

 

ابنا: قالت مديرية الأمن العام الأردنية في بيان مساء يوم السبت إن "قوة من رجال الدرك ورجال الأمن فرّقوا أعمال شغب افتعلها لاجئون سوريون في مخيم الزعتري(الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد)، أصيب على اثرها 11 عنصراً من قوات الدرك ومن عناصرها بجروح، جرّاء إلقاء الحجارة عليهم إضافة"، كما أصيب اثنان من اللاجئين السوريين حالتهما جيدة.

وأوضحت أن سبب المشكلة يعود إلى "اكتشاف رجال الأمن هروب عدد من اللاجئين السوريين من المخيم، وعندما منعوهم تصدى لهم لاجئون سوريون آخرون من داخل المخيم واندلعت أعمال الشغب".

وأشار البيان إلى أن "مثيري الشغب أشعلوا 6 خيم وكرافانين، تم إطفاؤها، ولم ينتج عنهم أية إصابات تذكر"، مشيراً الى أن "القوة الأمنية ما زالت تتعامل مع بعض مثيري الشغب".

وكان مصدر أمني أردني أفاد أن قوات الدرك الأردنية تصدّت لـ"أعمال شغب افتعلها لاجئون سوريون" في مخيم الزعتري الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد.

وأوضح أن "القوة الأمنية الأردنية لا زالت تتعامل مع أعمال الشغب".

ويقطن مخيم الزعتري حوالي 150 ألف لاجئ سوري.

ويقول الأردن إنه يستضيف 650 لاجئ سوري على أراضيه، بينما تتوقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن يرتفع العدد إلى 1.2 مليون بنهاية العام الحالي، أي ما يعادل خُمس سكان المملكة.

...............

انتهى/212

سمات