5 أبريل 2014 - 14:57
تأجيل محاكمة مرسي في قضية قتل متظاهرين إلى غد الأحد

أجّلت محكمة جنايات القاهرة، السبت، إلى غد الأحد، جلسات محاكمة الرئيس المصري محمد مرسي، مُجدداً في قضية قتل مُتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي، مطلع شهر كانون الأول (ديسمبر) 2012، خلال فترة ولايته القصيرة.

ابنا: وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" أن المحكمة أجّلت، في جلستها المنعقدة اليوم، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، جلسات محاكمة مرسي، و14 متهماً آخرين، من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، إلى جلسة الغد.

وجاء قرار التأجيل لبدء مناقشة 5 من شهود الإثبات من العاملين بقوات الحرس الجمهوري، يتقدّمهم اللواء محمد زكي، قائد الحرس الجمهوري، وهشام عبدالغني عبدالعزيز، رئيس شرطة الحرس الجمهوري، ولبيب رضوان إبراهيم، رئيس عمليات الحرس الجمهوري، وخالد عبدالحميد عبدالرحمن، قائد قوات تأمين رئيس الجمهورية، ومحمد صابر عبدالعزيز، رائد شرطة بقوات الحرس الجمهوري.

وقالت المحكمة، عقب عودتها من الاستراحة، التي اتخذت فيها قرار التأجيل، إن "كافة الطلبات والملاحظات التي أبداها الدفاع في شأن تقرير اللجنة الفنية، التي تولّت عملية تفريغ المقاطع المُصوّرة المُحرزة في الدعوى، هي تحت بصر وبصيرة المحكمة، بحسبان أن المحكمة هي الخبير الأعلى في الدعوى".

وكانت المحكمة قد استهلت الجلسة بعرض الإسطوانة المُدمجة المُتضمّنة تسجيلاً مصوراً لمقابلة تلفزيونية، أجراها الإعلامي معتز الدمرداش، مع نادر بكار، المتحدث الإعلامي باسم حزب "النور"، وقرّر فيها أن القيادي الإخواني البارز، خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان، طلب من حزب "النور" النزول بأعضائه وكوادره لمساندة ومؤازرة الإخوان، ضدّ المتظاهرين أمام قصر الاتحادية.

وأضاف بكار، في المقطع المُصوّر، أن الشاطر قال لهم إن معلومات وصلت جماعة الإخوان، تفيد بوجود "ساعة صفر" من جانب المعارضة والمناوئين للرئيس محمد مرسي، لاقتحام قصر الاتحادية، وسط تخاذل من قبل أجهزة الأمن، وأشار بكار إلى أن حزب "النور" رفض طلب خيرت الشاطر، في هذا الصدد.

وتضمّ لائحة المتهمين في القضية، إلى جانب الرئيس المعزول، 14 شخصاً أبرزهم: أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق)، وأحمد عبدالعاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق)، وأيمن عبدالرؤوف هدهد (المستشار الأمني لرئيس الجمهورية السابق)، وعلاء حمزة (قائم بأعمال مفتش بإدارة الأحوال المدنية بالشرقية)، وعصام العريان، ووجدي غنيم (داعية – هارب).

..................

انتهى / 232

سمات