3 أبريل 2014 - 15:39
التخريب المتعمد لمقام "صعصعة" برعاية رسمية صريحة وتصريحات فارغة تتهرب من المسئولية

أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن أرخص شئ لدى السلطة في البحرين هو المواطن الذي تستعديه في كل حقوقه الإنسانية والوطنية وفي كرامته وإنسانية وحياته، إلى جانب استرخاصها للمقدسات والمساجد.

ابنا: وقالت الوفاق أن السلطة البحرينية رفع وتيرة التعديات على المساجد هذه الفترة، فقد استمرت التعديات على مسجد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان العبدي في منطقة عسكر الذي يعود عمره لأكثر من 1000 عام وقد تحول المسجد الى خربة مهجورة بعد ان كان مزاراً يقصده الآلاف من الزوار من البحرين والخليج (الفارسي)، وقد تحول الى مكب للنفايات والأنقاض بسبب تغول السلطة في الاعتداء على المقدسات، ووصل المسجد لهذا الحال بعد تعديات كثيرة ومنع تعميره او اعادة بناءه، وترك المكان برعاية رسمية  كالخربة، وهو أمر يتحمل النظام كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية والدينية والوطنية عنه، لأنه يمثل إهانة صريحة للدين وإهانة للشخصيات الاسلامية العالية، حيث ان صاحب المقام هو احد صحابة الرسول الأكرم "ص" والتعدي هو  تعدٍ على القيم الوطنية وبث لروح الكراهية.

وقالت الوفاق أن هذا التخريب المتعمد والمعلن والذي يأتي برعاية رسمية صريحة وتصريحات فارغة تتهرب من المسئولية، في حين أن تقرير السيد بسيوني قد أكد صراحة على عمليات الهدم العبثية الإنتقامية التي كانت تستهدف استعداء المواطنين في عقائدهم ومقدساتهم.

وأشارت إلى أن المساعي الرسمية المحمومة متواصلة للتعدي على المساجد بتغيير مواقعها، واستبدالها بمواقع غير مواقعها الأصلية، وبناء حدائق (مثل مسجد أبوذر الغفاري في النويدرات) أو تحويلها لأملاك خاصة عبر إزاحتها من مواقعها بعد هدمها (مثل مسجد العسكريين، ومسجد عين رستان، ومسجد البربغي)، يكشف حجم الاستهانة الرسمية بالمساجد والمقدسات الإسلامية.

وقالت الوفاق أن كل ذلك لا ينفصل عن المنهجية التي بدأتها السلطة منذ مارس 2011 بهدم المساجد التابعة للطائفة الشيعية، والتي طالت هدم 38 مسجداً وتخريب مقدسات أخرى من مآتم ومساجد وغيرها.

..................

انتهى / 232

سمات