ابنا: ويؤكد رئيس بلدية المدينة نادر غزال أن هناك ارتياحا عاما لدى الناس في طرابلس، لا سيما أن إجراءات الجيش بدأت تأخذ طريقها إلى المنطقة على وقع كذلك المواقف الإيجابية التي تجمع على دعم الخطة.
ويقول غزال : «نأمل أن نصل إلى مرحلة نستطيع فيها القول نتذكر كي لا تعاد» في إشارة إلى جولات القتال التي عاشتها المدينة طوال ست سنوات وزادت حدتها على وقع الأزمة السورية.
وأكد غزال أن 99 في المائة من أبناء طرابلس يدعمون الخطة الأمنية ولطالما كانوا يطالبون بعودة الأمن كي تعود الحياة إلى مدينتهم ويعيشون يومياتهم بشكل طبيعي بعيدا عن الموت والعنف، مذكرا بالتحركات والاعتصامات التي قام بها المجتمع المدني عند اندلاع كل جولة للمطالبة بعودة سيطرة الدولة على عاصمة الشمال.
واعتبر غزال أن من عمد إلى استهداف عناصر القوى الأمنية في طرابلس في اليومين الأخيرين، كان يهدف بالدرجة الأولى إلى إفشال هذه الخطة، علما أن معلومات شبه مؤكدة قد أشارت إلى أن الذين قاموا باغتيال عنصرين في الأمن الداخلي والجيش في طرابلس، ينتمون إلى مجموعات متطرفة.
ويوم أمس، كانت عناصر قوى الأمن الداخلي بإشراف قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي، قد تجمعوا داخل باحة سرايا طرابلس وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، وتركزت أوامر الأيوبي للعناصر على تنفيذ الخطة الأمنية، المتمثلة بإقامة الحواجز والدوريات في الشوارع كافة والتعاون مع المواطنين باحترام، وإطلاق النار على أي مسلح أو مخل بالأمن في حال لم يمتثل للأوامر العسكرية، مؤكدا أنه ليس هناك أي شخص فوق القانون.
..................
انتهى / 232
30 مارس 2014 - 09:24
رمز الخبر: 600319
شهدت مدينة طرابلس أمس انتشارا للحواجز ووصلت التعزيزات العسكرية تباعا، فيما يترقب أبناء المدينة بدء تنفيذ الخطة الأمنية صباح اليوم (الأحد).