ابنا: صد الجيش السوريّ هجوما من ثلاثة محاور مصدره الأراضي التركية على معبر كسب في ريف اللاذقية الشمالي.
مصادر صحافية أفادت بأن المعبر كان تعرّض لهجوم عسكريّ شنّتهُ "جبهة النصرة" و"جيش الإسلام" انطلاقاً من تركيا.
وأفادت المعلومات عن قيام الجيش التركي بتغطية عملية سحب جرحى المسلحين باتجاه المشافي الميدانية على الحدود مع سوريا.
واشارتِ المصادر إلى ان المَنطقةَ تعرّضت لسقوطِ عددٍ من قذائف الهاون.
وفي السياق نفسه، قُتل مسؤول "جبهةِ النصرة" في ريف اللاذقية الشَمالي في المعارك التي شهدها معبر كسَب الحدوديّ.
يأتي ذلك بعد يوم على فرض الجيش السوري سيطرته على قلعةُ الحِصنِ الاستراتيجيةُ ورفع العلم السوري عليها، ليصبحَ الريفُ الغربي لحِمصَ تحت سيطرةِ القواتِ السورية بنحوٍ كامل.
وهذه القلعةُ التي كانت معقِلاً رئيساً لمسلحي المعارضةِ استعادها الجيشُ مستفيداً من سدِّ منافذِ الإمدادِ من لبنانَ إلى المسلحين بعد سيطرتِه على قريتي الزارة وشويهد.
وشوهد عشراتُ القتلى والجرحى الذين سقطوا في صفوفِ المسلحين اثناء انسحابِهِم منَ القلعة الى وادي خالد في لبنان.
وفي القلمون واصل الجيش السوري تقدمَه باتجاه رنكوس والصرخة، بعد اكتشافه معملاً في بلدة رأس العين لتصنيع العَبوات الناسفة والصواريخِ المحليةِ الصنعِ وسَياراتٍ لبنانيةٍ كانت مُعدَّةً للتفخيخ.
..................
انتهى / 232