14 مارس 2014 - 20:30
كلام الإبراهيمي حول الرئاسة في سوريا خروج عن مهمته

المبعوث المشترك إلى سوريا ومعه الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان أن الأولوية في الحل السياسي للأزمة السورية هي إنشاء هيئة الحكم الإنتقالي، ومندوب سوريا يرد معتبراً كلام الابراهيمي خروج عن مهمته.

ابنا: جلسة ضغط أخرى على سوريا اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تبقى مغلقة، كرر فيها المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي العمل على مسارين متوازيين، العنف وهيئة الحكم الإنتقالية، ودعا لضرورة ممارسة الدول النافذة الضغوط على الطرفين.

لكن مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري استغرب غياب أي إشارة من الأمين العام للأمم المتحدة أو الإبراهيمي لموضوع الإرهاب في مداخلتيهما، ولاسيما أن "حكومة قطر دفعت فدية بملايين الدولارات إلى جبهة النصرة".

وانتقد زج الإبراهيمي مهتمه بالإنتخابات الدستورية التي تتم في موعدها.

حيث قال الجعفري "لم يكن هذا من ولايته، ولقد لفت عنايته في نهاية بياني إلى ضرورة توخي ولايته واحترام أحكامها. وقلت في نهاية بياني إننا نرحب باستمرار ولايته ونتمنى لها النجاح".

وتساءل الجعفري "كيف يمكن أن تتناسى حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية وتركيا وقطر ومن لف لفيفهم أن النقطة الأساسية والمفتاحية في بيان جنيف تتمحور حول الشروع في عملية سياسية لإيجاد حل سلمي للأزمة بقيادة سورية من دون أي تدخل خارجي من أحد.. وأكرر عملية سياسية بقيادة سورية من دون أي تدخل خارجي من أحد هذا هو ما توافق عليه ما يسمى بـ المجتمع الدولي والدولتان المبادرتان في جنيف1 ولكن يبدو أن هذه الدول قد فهمت الأمر معكوسا فانخرطت في محاولات لرسم مستقبل سورية بعيدا عن رغبة الشعب السوري واختيار من يمثله ومن يجب أن يحكمه وكيف يجب أن يتحاور السوريون وإلى غير ذلك من الأمور التي هي حق حصري لشعب السوري فقط وفقا لأحكام الميثاق الذي يريد البعض دفنه أو استبداله بأحكام جديدة وبميثاق جديد غير توافقي".

وقال الجعفري "إن المطلوب اليوم ليس إملاءات خارجية أو تهديدات أو تشهيرا بمواقف الحكومة السورية الوطنية او تعام عن الإرهاب والدول التي تقف خلفه بل المطلوب دعم حقيقي لحوار سوري وطني يحفظ البلد من الإرهاب والعنف ويحقق استقرار وازدهار سورية ويساعد السوريين على بناء سورية التي تتسع لجميع أبنائها.

...................

انتهى / 232