13 مارس 2014 - 20:30
إدانات دولية متواصلة لإستمرار التعذيب والإنتهاكات في البحرين

استمرت لليوم الثاني (يوم الأربعاء 13 مارس 2014) فعاليات الوفد الأهلي البحريني المشارك في الجلسة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف، فيما تجددت الإدانات من قبل المنظمات الحقوقية الأهلية والدولية التي قيمت تنفيذ الحكومة البحرينية لتوصيات بسيوني ومقررات جنيف في أدنى المستويات.

ابنا: استمرت لليوم الثاني (يوم الأربعاء 13 مارس 2014) فعاليات الوفد الأهلي البحريني المشارك في الجلسة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف، فيما تجددت الإدانات من قبل المنظمات الحقوقية الأهلية والدولية التي قيمت تنفيذ الحكومة البحرينية لتوصيات بسيوني ومقررات جنيف في أدنى المستويات.

وعلى هامش فعاليات المجلس قام وفد "مرصد البحرين لحقوق الإنسان" بالالتقاء بممثلين لعدد من المنظمات الدولية وبعض المقررين الأممين وسفراء دول أجنبية، مستعرضين معهم استمرار تردي أوضاع حقوق الإنسان بالبحرين.

وعقدت منظمة السلام ومنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ندوة تناقش أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.

وأدان مدير منظمة أمريكيون «حسين عبد الله» استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، مؤكدا على أهمية الحراك الدولي في الزام الحكومة البحرينية بالالتزام بتعداتها واحترام الاتفاقيات الدولية.

وعبر المتحدث باسم منظمة مناهضة التعذيب "ريدريس" التي تتخذ من لندن مقرا لها «كيفن لاو» عن قلقه من استمرار حالات التعذيب في السجون البحرينية.

وقال في مداخلة عبر "سكايب" في الندوة إنّ "التعذيب ليس حديثا في البحرين ولم يبدأ منذ ثلاث سنوات فقط"، مشير إلى أن "المنظمة (ريدريس) أرسلت مبعوثين إلى البحرين بعد ما سمي بالإصلاحات وأصدرت تقرير التعذيب بلا نهايه في البحرين الذي يوثق حالات التعذيب التي كانت سائدة في تلك الفترة".

واعتبر لاو أن سياسة المملكة المتحدة تقوم على "دعم النظام في البحرين كما لو أن الوضع سيتحسن"، مستدركا "إلا أنه من الصعب أن نصدق أن هناك إصلاحا حقيقيا في البحرين" وفق تعبيره.

وقال المنسق العام لمرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي «محمد التاجر»: "ما تزال الدولة تماطل في الوفاء بالتزاماتها تجاه توصيات مجلس حقوق الإنسان في المراجعة الدورية الشاملة فضلا عن أن استمرار الوضع الأمني والانتهاكات التي يتم رصدها بشكل يومي وخاصة تلك التي تثبت استمرار التعذيب و الاختفاء القسري و سوء المعاملة و عدم توفير محامي للمتهم و عدم التزام القانون و المبادىء الاساسية للمحاكمات العادلة".

وأوضح: "ذلك كله يثبت استمرار الحكومة البحرينية في مخالفة القوانين والالتزامات الدولية والوطنية في استخدام قوانين مكافحة الارهاب على نطاق واسع لقمع المعارضة السلميّة، والسماح لأجهزة الأمن والشرطة والاستخبارات في تنفيذ الاعتقالات، واحتجاز الأشخاص في انتهاك لحقوقهم، و استمرار مناخٍ من الإفلات من العقاب".

وأشارت الناشطة «نضال السلمان» عضوة "مركز البحرين لحقوق الإنسان" إلى وجود 5 نساء معتقلات في السجون البحرينية في الوقت الحالي بسبب التعبير عن رأيهن.

وأكدت في مداخلة لها بالندوة إنّ "النساء البحرينيات اعتقلن في الليل وتعرضن لكل أشكال التعذيب"، مضيفة أن "200 طالبة أوقفت من الدراسة" في مختلف المراحل الدراسية.

من جهته قال رئيس "منتدى البحرين لحقوق الإنسان" «يوسف ربيع» في مداخلة إنّ "هنالك في السجون البحرينية عشرات المعتقلين من مرضى السكلر يتعرضون لأنماط مختلفة من التعذيب"، معتبرا أنّ "هذه من الملفات التي لا تريد الحكومة البحرينية للمقرر الأممي الخاص بالتعذيب «خوان مانديز» أن يطلع على تفاصيلها".

كما اعتبر النائب عن كتلة "الوفاق" البرلمانية المستقيلة «علي الاسود» بأن "استمرار محاكمة القيادي بجمعية الوفاق «خليل المرزوق» هو تكريس لسياسة اﻻنتقام".

وقال اﻷسود على هامش أعمال الجلسة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف إن "المرزوق رجل سياسي ويعمل على إحلال الاستقرار السياسي عبر الحوار، وهو أحد مهندسي وثيقة اللاعنف ولا للكراهية".

ودعا المسؤول الإعلامي في منتدى البحرين لحقوق الإنسان «باقر درويش» على هامش الجلسة إلى حراك دولي جديد يقود لعقد جلسة خاصة في مجلس حقوق الإنسان بشأن الأوضاع الحقوقية في البحرين، مؤكدا على أن خرق السلطة لكافة اﻻتفاقيات الدولية التي صادقت عليها وعدم تطبيقها لاستحقاقات بسيوني ومقررات جنيف يجب أن يقابل بفرض عقوبات ﻻلزامها باحترام الحقوق والحريات.

...............

انتهی/212