13 مارس 2014 - 20:30
770 احتجاجا و70 اصابة و472 حالة عقاب جماعي و142 مداهمة واعتقال 162 مواطنا في البحرين

سجلت دائرة "الحريات وحقوق الإنسان" بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين خلال شهر فبراير المنصرم حوالي 770 احتجاجاً و70 اصابة و472 حالة عقاب جماعي و142 مداهمة واعتقال 162 مواطنا في مناطق متفرقة في البحرين.

ابنا: سجلت دائرة "الحريات وحقوق الإنسان" بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين خلال شهر فبراير المنصرم حوالي 770 احتجاجاً شهدتها مناطق متفرقة في البحرين، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة للاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في 14 فبراير في العام 2011.

وقد قوبلت تلك الاحتجاجات بقنابل الغاز المسيل للدموع وبنادق صيد الطيور (الشوزن، المحرم دوليا)، ما خلَّف 70 إصابة، بينما تعرضت 472 منطقة للعقاب الجماعي على خلفية تلك الاحتجاجات.

وفي صدد مداهمات المنازل والأمكنة فقد رصدت الدائرة 142 حالة مداهمة خلال شهر فبراير، وأفاد الأهالي أن قوات الشرطة لم تبرز أي سند أو إذن قضائي يسمح لهم بالدخول بالاعتقال أو التفتيش، كما أفاد بعض الأهالي أن قوات الشرطة عمدت إلى كسر أبواب منازلها، لتتمكن من الدخول عنوة في سلوك يثير الرهبة والرعب في قلوب النساء والأطفال القاطنين.

وتعد أبرز حالات المداهمة خلال هذا الشهر، مداهمة منزل الشهيدة الحاجة «أسماء حسين» (52 عاماً)، بتاريخ 11 فبراير 2014، من قبل قوات الأمن في وقت متأخر من الليل، ما سبب لها حالة ذعر وهلع، وعلى إثرها فارقت الحياة.

وفي شأن حالات الاعتقال، فقد تمكنت الدائرة من رصد اعتقال 162 مواطناً، بينهم 22 طفلاً وامرأة. وبحسب ما أفاد بعض الأهالي فإن بعضاً من هذه الاعتقالات رافقتها صوراً من إساءة المعاملة الحاطة بالكرامة.

وقد جرى تنفيذ عمليات الاعتقال بواقع 65 اعتقالاً بمداهمة المنازل، 64 اعتقالاً من الشارع العام، 10 حالات اعتقال بمذكرات الاستدعاء، 5 حالات من الحدود، 3 حالات من مواقع العمل، و9 حالات من مواقع أخرى.

وعلى صعيد متصل، تمكنت الدائرة من رصد 73 حالة افراج، 38 حالة منها كانت لمعتقلين خلال شهر فبراير 2014م.

أما على صعيد المعاملة القاسية والتعذيب، فقد تمكنت الدائرة من رصد 7 حالات. وتعد أبرز تلك التي تسبب في استشهاد الشاب «جعفر محمد الدرازي» (22 عاماً) جراء حرمانه من العلاج والرعاية الصحية، فضلاً عن تعرضه للضرب والصعق الكهربائي، حيث يعاني من مرض فقر الدم المنجلي.

وفي حالة أخرى، خارج المعتقل، أفاد شاب بتعرضه للضرب المبرح على الرأس والظهر، وذلك بعد نقله إلى منطقة نائية، أثناء عودته من العمل.

وعن حالات الاتلاف وتخريب الممتلكات الخاصة، فقد رصدت الدائرة ما يقارب 10 حالات، كانت أبرزها ما تسببت به طلقات الغاز المسيل للدموع باحتراق منزل عائلة بحرينية في المنامة.

وتفاجأت العائلة، بعد أيام من الحادثة، "بملصق رسمي على المنزل، وضعته بلدية المنامة، يعتبر فيه المنزل آيلاً للسقوط والإبقاء عليه مخالفة"!.

ومن بين حالات الإتلاف 3 حالات لمسجد ومأتمين، عبر استهدافها بعبوات الغاز المسيل للدموع.

................

انتهی//212