ابنا: أعلن مصدر أمني فلسطيني وسكان محليون في غزة، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت خلال الساعات الماضية نحو 30 غارة استهدفت مواقع تدريب للفصائل الفلسطينية المسلحة.
وقال المصدر إن غالبية المواقع المستهدفة تتبع لـ"سرايا القدس" الذراع المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي"، فيما سجل استهداف موقع تدريب لكتائب "القسام" الذراع المسلح لحركة "حماس" شمال غربي رفح.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، حالة الطوارئ، نافية وقوع إصابات حتى الآن جراء الغارات التي استهدف مواقع تدريب في مناطق غير مأهولة بشكل كبير.
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية بغزة والفصائل أخلت مواقعها تحسباً للهجمات الإسرائيلية.
ومن جهة ثانية، أعلنت إسرائيل، أنها هاجمت 29 موقعاً للفصائل الفلسطينية في غزة.
وكان مصدر أمني في القطاع قال في وقت سابق، إن "طائرات إسرائيلية حربية شنت 8 غارات على الأقل استهدفت مواقع لسرايا القدس غرب رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، وكذلك على 3 مواقع في منطقة القرية البدوية ومقابل مشفى بلسم شمالاً".
وكانت "سرايا القدس" الذراع المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أعلنت في وقت سابق من مساء يوم الأربعاء، ارتفاع عدد الصواريخ التي أطلقتها تجاه تجمعات إسرائيلية إلى 130 صاروخاً ضمن عملية أطلقت عليها اسم "كسر الصمت".
وقالت السرايا في بيانات متلاحقةإنها قصفت التجمعات الإسرائيلية المحاذية بأكثر من 130 صاروخاً وقذيفة من أنواع مختلفة في إطار عملية كسر الصمت.
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن 57 صاروخاً على الأقل، تم إطلاقها من قطاع غزة سقطت في جنوب إسرائيل.
وفي وقت سابق، هدد وزير دفاع الكيان الإسرائيلي «موشيه يعلون» بأنه "لن يمر إطلاق الصواريخ من دون رد.. ولن نسمح للجهاد الإسلامي أو أية جهة أخرى في القطاع بتشويش مجرى حياة مواطني إسرائيل، وعندما لا يسود الهدوء في الجنوب فإنه لن يسود الهدوء في قطاع غزة أيضا بصورة تجعل مخربي الجهاد الإسلامي يندمون على إطلاق الصواريخ".
وأضاف أن "حماس هي المسؤولة عما يحدث في القطاع وعليها أن تأخذ بالحسبان أننا لن نتحمل إطلاق صواريخ نحونا، وإذا لم تعرف فرض الهدوء فإنها ستدفع ثمن ذلك".
...............
انتهى/212