ابنا: الوزیر باسیل، الموجود فی القاهرة ممثلاً وفد لبنان إلی اجتماعات مجلس وزراء الخارجیة العرب أکد فی حدیث تلفزیوني، یوم الاثنين أنه لا یوجد أي خلاف حول کلمة لبنان التي ألقاها في مؤتمر وزراء الخارجیة العرب في مقر جامعة الدول العربیة، مشیرًا بذلك إلی تأکیده علی حق لبنان واللبنانیین بمقاومة أي اعتداء أو احتلال صهیوني بکافة الوسائل المشروعة والمتاحة.
وأوضح الوزیر باسیل ردًا عن سؤال أنه تم «وضع بعض التعدیلات التي تتماشی مع النقاش الذي یجري في البیان الوزاری»، مشددا علی أنه «لا یستطیع أي وزیر الخارجیة ولا أي أحد أن یزیل المقاومة لأنها أکبر انجاز لبناني وعربي».
ورأی أن «لبنان هو المتضرر الاول من اي خلاف عربي عربي».
وکان الوزیر باسیل أکد في الکلمة التي ألقاها في مجلس وزراء الخارجیة العرب السبت أن الاتفاق علی تحیید لبنان عن المشاکل الخارجیة، خاصةً المشاکل العربیة – العربیة، لا تعني «حیاداً عن القضیة الأم، قضیة فلسطین وحق العودة».
وقال: «کما أن أحداً من الخارج أو الداخل، لا یمکنه إلا أن یوافق ویقر بالحق الإنساني الطبیعي والبدیهي، الحق المنبثق عن شرعة حقوق الإنسان وشرعة الأمم المتحدة ومیثاق جامعة الدول العربیة ودستور الطائف، وهو حق لبنان واللبنانیین في تحریر أو استرجاع مزارع شبعا وتلال کفر شوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، ومقاومة أي اعتداء أو احتلال إسرائیلي بکافة الوسائل المشروعة والمتاحة، وهو حق لا مصلحة لأحد في مجتمعنا العربي بالتفکیر بالتخلي عنه».
ومثل الوزیر جبران باسیل لبنان، في الاجتماع الذي دعت الیه جامعة الدول العربیة ولجنة الامم المتحدة المعنیة بممارسة الشعب الفلسطیني لحقوقه غیر القابلة للتصرف، وذلك بمناسبة إعلان سنة 2014 السنة الدولیة للتضامن مع الشعب الفلسطیني .
وبنهایة الاجتماع صدر الاعلان المشترك تحت عنوان : «اعلان القاهرة للتضامن مع الشعب الفلسطیني».
.................
انتهى / 232