ابنا: وقال ممثل السيستاني في كربلاء، "عبد المهدي الكربلائي" خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحضرة الحسينية، إن: "المرجعية الدينية العليا بينت قبل ايام وقوفها على مسافة واحدة من جميع الكيانات والمرشحين لانتخابات مجلس النواب المزمع اجراؤها في نيسان 2014 المقبل" .
وتابع الكربلائي أن "المطلب الجوهري من الانتخابات هو التغيير نحو الافضل والمرجعية بينت في وقت سابق معايير اختيار المرشح وابرزها توفر عنصر الكفاءة والنزاهة لعدم استغلال المنصب للمنافع الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة".
وأوضح ممثل المرجعية الدينية أن "المرجعية الدينية لا تدعم اي مرشح ولا كيان والناس احرار في اختيارهم وفق نظر المرجعية ودورها هو تقديم الارشاد بالمسارات الضرورية والمهمة وتبدي وجهة نظرها منها وكيفما ينتخبون الناس يولى عليهم".
وكشف الكربلائي عن "تحريم المرجعية الدينية بيع البطاقة الانتخابية مهما كانت الاسباب اضافة الى تحريمها قبول الهدايا والهبات التي يقدمها المرشحون من اجل انتخابهم".
وكان المرجع الديني الاعلى علي السيستاني دعا ، في الثالث من اذار 2014، الى المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وفيما اكد عدم دعمه لاية قائمة او مرشح في الانتخابات، شدد على ضرورة " حسن اختيار الناخب " لمرشح لكي " لايندم لاحقا ".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت، في (28 شباط 2014)، أن المرجع الديني علي السيستاني شدد على "إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وإعطاء مرونة في إجراءات المفوضية لضمان مشاركة اكبر عدد من المواطنين"، وبينت أنه دعا إلى منح "بعض الإجراءات الخاصة لضمان تصويت أهالي الانبار" في الانتخابات، وفيما أكدت أنها "ستباشر يوم غد بتوزيع البطاقة الالكترونية" في الانبار"
وأعلنت مفوضية الانتخابات، في (12 كانون الثاني 2014 )، عزمها إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد نهاية نيسان المقبل بعد إكمال الجوانب اللوجستية والفنية، وفيما توقعت القضاء على "الارهاب" في بعض المحافظات التي تشكو "مشاكل" أمنية حتى يتسنى لها إجراء الانتخابات، أكدت طباعة أكثر من 21 مليون بطاقة إلكترونية ستستخدم في الانتخابات وتوزع تباعا على المحافظات، أشارت إلى أن مواطني إقليم كردستان سيصوتون مرتين في الانتخابات نفسها.
..................
انتهى / 232