6 مارس 2014 - 20:30
تنسيق بين عمان وقطر للتصدي للسيطرة السعودية

كشف مصدر مقرب من الحكومة القطرية ان الدوحة لن ترضخ لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية، فيما قال مصدر خليجي مطلع ان هناك بوادر تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية على قرارت دول الخليج (الفارسي).

ابنا: كشف مصدر مقرب من الحكومة القطرية ان الدوحة لن ترضخ لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية، فيما قال مصدر خليجي مطلع ان هناك بوادر تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية على قرارت دول الخليج (الفارسي).

واضاف المصدر الخليجي ان هذا التنسيق بدأ بالتشكل ولكن الكويت، والتي تحتفظ بعلاقات متينة جدا مع السعودية، ستكون هي "بيضة القبان" بالنسبة لهذا الحلف، ولكن جاري الانتظار حتى عودة امير الكويت من رحلته العلاجية.

وكانت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، قد كشفت في وقت سابق، أن "الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول الخليج، وبين قطر ومصر".

وبحث أمير قطر «الشيخ تميم بن حمد آل ثاني» هاتفيا، مع «السلطان قابوس بن سعيد» مستجدات الأوضاع في المنطقة، وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الشيخ تميم أجرى اتصالا هاتفيا مع سلطان عمان تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة، ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

وأشار مصدر مقرب من الحكومة القطرية امس الخميس إلى أن قطر لن ترضخ، وقال المصدر "لن تغير قطر سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط. هذا الأمر مسألة مبدأ نتمسك به بغض النظر عن الثمن".

وأشار المصدر أيضا إلى أن "قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم «يوسف القرضاوي» وهو رجل دين كبير ينتقد السلطات في السعودية والإمارات".

وترى السعودية والإمارات خلافا واضحا مع قطر إزاء قضايا الخليج.

وتنامي استياء السعودية والإمارات على نحو خاص بسبب دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين واستضافتها للقرضاوي واتاحة الفرصة له للحديث بانتظام على قناة "الجزيرة".

واذا كانت الدوحة عبرت عن استغرابها من الموقف الثلاثي للرياض والمنامة وابوظبي، فان مصادر خليجية ارجعت هذا الاستغراب الى ان الدوحة ترى عدم معقولية توجيه اتهام مثل هذا لها في وقت لم تمض فيه قيادتها الجديدة تحت الشيخ تميم سوى اشهر معدودة يصعب معها تصور ان تكون هذه الفترة كافية لاتهامات بالتدخل من قبيل ما تطرحه الدول الثلاث.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه ان يجدد امير الكويت وساطته بين اطراف الازمة قبيل القمة العربية التي ستعقد في بلاده، فان المراقبين يرون ان التقارب بين الطرفين مرهون باستعداد الرياض وابوظبي والمنامة التخلي عن ذرائع هي في حقيقتها تهدف الضغط على قطر لتغيير موقفها في مصر وكذلك الحد من رغبتها في ان تحتفظ بحقها في استقلالية قرارها.

وأعلن «أحمد بن حلي» نائب الأمين العام للجامعة العربية، عن اتصالات تجريها الجامعة، لاحتواء الأزمة الراهنة بين السعودية، والامارات، والبحرين من جانب والدوحة على الجانب الآخر. وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين في مقر الجامعة بالقاهرة، امس قال بن حلي، إن "جهوداً عربية تبذل حالياً لاحتواء الأزمة خاصة في ظل المخاطر التي تحدق بالأمة العربية’، معرباً عن أمله أن تكون هذه الأزمة ‘عبارة عن غيمة طارئة ستنقشع".