2 مارس 2014 - 20:30
النظام البحريني يستخدم حربه على المساجد والمقدسات الإسلامية

شددت جمعية "الوفاق" البحرينية على أن النظام يستخدم حربه على المساجد والمقدسات الإسلامية كورقة للإبتزاز السياسي ضد شعب البحرين في معركة التحول الديمقراطي في البلاد، الأمر الذي يكشف خلل عميق وأزمة مستفحلة يعيشها النظام مع نفسه وعدم قدرته على التعايش مع شعبه.

ابنا: قالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أن النظام في البحرين يصر على أبشع الإنتهاكات التي يواجه بها شعبه ويستعدي بها المواطنين، عبر إبقاء المعركة الضارية التي يقودها ضد المساجد والمقدسات الإسلامية، وإستمرار هذه الحرب العلنية ضد المقدسات الإسلامية حتى اليوم، بالشكل الذي يستدعي كل أشكال الرفض والتنديد والإستنكار والشجب.

وأوضحت الوفاق أن ما يقوم به النظام إزاء المساجد التي قام بهدمها في فترة الطوارئ 2011 والبالغ عددها 38 مسجداً، ومنع إعادة بناءها، ومنع المواطنين من الاقتراب والصلاة فيها، ومنع أي مساعي أهلية لإعادة بناءها، والسعي المحموم لتغيير مكانها، كل ذلك ينطلق من استعداء شديد للمواطنين ومنهجية غير وطنية.

وشددت جمعية الوفاق على أن النظام يستخدم حربه على المساجد والمقدسات الإسلامية كورقة للإبتزاز السياسي ضد شعب البحرين في معركة التحول الديمقراطي في البلاد، الأمر الذي يكشف خلل عميق وأزمة مستفحلة يعيشها النظام مع نفسه وعدم قدرته على التعايش مع شعبه.

وقالت الوفاق أن عرقلة إعادة بناء المساجد المهدمة في مواقعها الأصلية والمساعي الآثمة بات واضحا للمراقبين الدوليين أن هذه السلوكيات الممنهجة ينجم عنها تمزيق اللحمة الوطنية وتشطير المجتمع وإذكاء روح الكراهية الطائفية.

وأشارت إلى أن المساعي الرسمية التي تتم في هذه الفترة في حرب النظام على المساجد تتمثل في:

* تهديدات وزارة العدل والشؤون الإسلامية بإزالة مسجد العسكريين المهدوم سابقاً في "كرزكان".

* السعي لتغيير موقع مسجد "البربغي" التاريخي الذي يتجاوز عمره ٤٥٠ سنةً والذي تعرض للهدم في ١٧ أبريل ٢٠١١ بصورةٍ غير قانونية في فترة الطوارئ.

* إقدام السلطة الفعلي على تحويل مسجد "أبي ذر الغفاري" المهدوم الكائن في (البربورة) "النويدرات" إلى حديقة عامة، وهو مسجد عمره يتجاوز ٧٠ سنةً وجرى هدمه بصورةٍ غير قانونية في ١٩ أبريل ٢٠١١.

ولفتت إلى أن الاعتداء على المقدسات الإسلامية والإمعان في ذلك بحجج واهية لا تصمد أمام الواقع، يستدعي وقفة دولية لأن النظام في البحرين قد تحول إلى محاربة شعائر ومقدسات شعبه، ولم يترك مجالاً إلا وارتكب أبشع الانتهاكات فيه.

...............

انتهى/212