ابنا: وأفادت معلومات أن مقاتلي «داعش» انسحبوا من مدينة أعزاز المهمة في ريف حلب، كما تخلوا عن مطار منّغ العسكري بعدما فجّروا طائرات مروحية كانت ما زالت رابضة فيه.
وسُجّل دخول فصائل إسلامية عدة إلى المناطق التي أخلتها «داعش»، وكان على رأسها فصائل «الجبهة الإسلامية» التي تقود القتال ضد «الدولة الإسلامية» منذ مطلع كانون الثاني (يناير) الماضي.
ولم يكن واضحاً ما إذا كانت «جبهة النصرة» قد استفادت بدورها من انسحابات «الدولة»، لكن لا يُستبعد أن هناك من سيربط بين تراجع «داعش» وبين الإنذار الذي وجهه إلى هذا التنظيم «أبو محمد الجولاني» زعيم «النصرة» الذي كان أمهل «الدولة الإسلامية» خمسة أيام لقبول التحاكم إلى الشرع وإلا واجهت حملة لطردها ليس فقط من سوريا بل من العراق أيضاً.
وكما لم تقدّم «داعش» إيضاحات عن سبب انسحابها المفاجئ، لوحظ أن مقاتليها كانوا يتجهون شرقاً في اتجاه محافظة الرقة التي تسيطر على مركزها وجزء كبير من ريفها، ما يؤشر إلى نيتها تجميع قواتها في مناطق معينة بدل بقائها مشتتة في مناطق واسعة ما يسهّل على معارضيها طردها منها.
..................
انتهى / 232