ابنا: سلم أكثر من 300 مسلح من أهالي بلدة "مضايا" بريف دمشق، أنفسهم الى الجيش السوري، الذين وصلوا الى ساحة "الروضة" في دمشق لتسوية أوضاعهم ضمن عملية المصالحة الوطنية.
وتعتبر عملية المصالحة في مضايا إحدى أهم عمليات التسوية في ريف دمشق، وذلك لموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود السورية اللبنانية.
من جهة اخرى، قتل عشرات المسلحين الارهابيين بنيران الجيش السوري باستهدافه لتجمعاتهم على سفح جبل "مار مارون" في يبرود في ريف دمشق.كما قتل اعداداً اخرى في ريف حلب واللاذقية وادلب.
وفي ريف دمشق بين يبرود وبلدة المشرفة تم تدمير 8 سيارات محملة بالاسلحة والذخيرة وقتل من فيها، وفي ريف درعا، خاض الجيش اشتباكات عنيفة مع الجماعات الارهابية المسلحة في بلدة "بصرى - الشام".
وكان الجيش السوري بث شريطاً مصوراً أظهر مشاهد الكمين الذي نصبه للجماعات الارهابية المسلحة والذي تمكن فيه من قتل أكثر من 175 مسلحا تابعين للجماعات المسلحة في منطقة "بركة العتيبة" في الغوطة الشرقية بريف دمشق كما القي القبض على عدد من المسلحين، بينهم جنسيات سعودية وقطرية وشيشانية.
...............
انتهى/212